بالفيديو- من الأقفاص إلى الجبل.. لهذا أُطلق سراح 6 دببة في كردستان العراق

الدببة جُمعت من عدة محافظات عراقية بهدف القضاء على ظاهرة تربية الدببة في المنازل والحفاظ عليها من الانقراض

أظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون هروب صحفيين ومتفرجين ورجال إنقاذ حفاظا على حياتهم، بعد أن هاجمتهم مجموعة من الدببة بعد إطلاق سراحها من الأقفاص في جبل كارا في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق.

وأطلقت منظمة التعاون الكردي-الأميركي 6 دببة بمحافظة دهوك للمرة الثالثة، بعد أن أطلقت في سنوات سابقة 6 دببة في محمية هلكورد سكران في محافظة أربيل، و2 في جبل كارا بدهوك.

وأكد رئيس المنظمة بلند بريفكاني أنه تم جلب 5 من هذه الدببة من محافظتي البصرة والناصرية، والدب السادس جاء من أربيل، وتبرع أصحابها ببعضها والأخرى مقابل مبالغ مالية، مشيرا إلى أن هدف ذلك القضاء على ظاهرة تربية الدببة في المنازل والحفاظ عليها من الانقراض. وأوضح أن 3 من الدببة التي أطلقت ذكور، موضحًا أن هذه الخطوة جاءت للحفاظ على تنوّع الحيوانات البرية في جبال إقليم كردستان.

ووفقًا للطبيب البيطري والناشط في مجال حقوق الحيوان سليمان سعيد، فإن تربية الدببة أو النمور أو الأسود في المنازل أصبحت اتجاهًا جديدًا بين العراقيين.

وقال سعيد إن هذه الدببة معرضة لخطر الانقراض في العراق بسبب الصيد غير المشروع والحروب وعدم وجود تدابير لحماية الحياة البرية، حيث يتم شراء الدببة البنية من قبل العائلات الغنية التي ترغب في إبقائها بالمنزل، مضيفًا أنه في بعض الأحيان تتم سرقة الأشبال من أمهاتها من قبل الصيادين.

ورغم اختلافهما حول كيفية إطلاق الدببة في الجبال، يتفق بريفكاني وسعيد على أن العراق بحاجة إلى قانون يمنع إبقاء الحيوانات البرية في المنزل.

المصدر : رويترز + وكالة سند

حول هذه القصة

عراقي يربي الأفاعي في منزله

يتخطى العراقي عبد الستار أمين (55 عاما) حدود المألوف في تربية الحيوانات إلى غير الأليفة ثم إلى الخطرة منها، فقد حوّل بيته بمدينة دهوك شمالي العراق إلى موطن للأفاعي.

Published On 27/8/2019
صوره تجمع الاسد ليو مع صاحبه عندما كان عمره ثلاثة اشهر فقط

رغم أن الأسود من الحيوانات المفترسة، فإن ليو ليس كذلك! فهو يعيش مع مواطن عراقي في منزله، ويعيش بين البشر ويمشي في الشوارع بصورة أليفة وطبيعية.

Published On 19/5/2019
/تتوسط الموت لكنها تبث الحياة "عين الزبيدات" في ميسان تضخ مياه عذبة لسكان تحاصرهم الألغام ويهددهم شبح الموت

اشتهرت عين الزبيدات بتسميتها نسبة لعشيرة “زبيد” التي تسكن محافظة ميسان منذ مئات السنين. وعورة الطرق وانتشار الألغام لم تمنع الميسانيين من الوصول لها في المناسبات والأعياد، ما حكايتها؟

Published On 2/11/2020
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة