لم يعد يتحمل زوجته.. رجل رهن الإقامة الجبرية يطلب الذهاب إلى السجن

كان الرجل يعيش رهن الإقامة الجبرية في المنزل مع زوجته وعائلته منذ عدة أشهر، وسيبقى لسنوات أخرى

رجل ألباني يعيش في إيطاليا، فضل الفرار ليطلب من الشرطة قضاء عقوبته خلف القضبان وليس في المنزل (الفرنسية)

قالت صحيفة "لوباريزيان" (Le Parisien) الفرنسية إن رجلا رهن الإقامة الجبرية في إيطاليا ذهب إلى مركز للشرطة، وطلب أن يودع في السجن لأنه لم يعد يطيق الحياة في المنزل مع زوجته.

وقالت قوات الدرك الإيطالية أول أمس الأحد في بيان لها إن الرجل، وهو ألباني يبلغ من العمر 30 عاما ويعيش في غيدونيا مونتيشيليو بالقرب من روما، "لم يعد قادرا على تحمل التعايش القسري مع زوجته"، وإنه "بسبب هذا الوضع، فضل الفرار وإبلاغ الرماة بشكل عفوي ليطلب قضاء عقوبته خلف القضبان"، لأن الأمر "لم يعد يسير على ما يرام بعد الآن".

وكان الرجل يعيش رهن الإقامة الجبرية في المنزل مع زوجته وعائلته منذ عدة أشهر لارتكابه جرائم تتعلق بالمخدرات، وسيبقى كذلك لعدة سنوات أخرى، إلا أن الأمر -كما يقول- لم يعد يسير على ما يرام، "حياتي المنزلية أصبحت جحيما، لا يمكنني تحملها بعد الآن، أريد أن أدخل السجن".

وتم القبض على الرجل على الفور لمخالفته شروط إقامته الجبرية، وأمرت السلطات القضائية بنقله إلى السجن.

المصدر : لوباريزيان

حول هذه القصة

توفي مؤخرا بيرني مادوف مدبر أكبر عملية احتيال مالي في التاريخ، عن 82 عاما في سجن بولاية كارولينا الشمالية، ليعيد للأذهان قصة محتال آخر عُرف باسم فيكتور لوستيغ، توفي قبل 75 عاما بأحد السجون الأميركية.

Published On 23/4/2021

يحدث في مصر أن يقتحم شاب مجلس اثنين على مقهى أو تجمعا شبابيا في الشارع، ليقدم حيلاً خداعية مصطحبا معه مصورا بكاميرا احترافية أو عدسة هاتف، فيسجل الحدث ويبثه على مواقع التواصل ويحقق شهرة فائقة.

Published On 23/8/2021

نشط اسم بيرني مادوف، وهو منفذ أكبر عملية احتيال في التاريخ، على منصات التواصل بعد الإعلان عن وفاته في السجن عن عمر ناهز 82 عاما، لكن كيف بدأت قصة الاحتيال هذه؟ ومن هذا الشخص؟

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة