حدث في كندا.. امرأة تستيقظ من نومها لتكتشف بذهول نيزكًا في سريرها

النيزك الصغير كان في شكل صخرة سوداء اللون وقع على بعد سنتيمترات فقط من رأس السيدة الكندية

عمال بناء يعملون بمكان قريب من بيت الكندية أفادوا بأنهم رأوا "كرة لامعة في السماء" (الفرنسية)

استيقظت سيدة كندية لتجد نيزكًا في سريرها سقط في منزلها في غولدن في كولومبيا البريطانية عندما كانت تغط في نوم عميق، وذلك وفقًا لتقرير "سي تي في نيوز" (CTV News).

وقالت صحيفة "لوبوان" (lepoint) الفرنسية إن هذه الحادثة، التي ستتذكرها هذه المرأة لبقية حياتها، وقعت منتصف أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأفادت الكندية روث هاميلتون أنها تفاجأت بوجود جسم غريب في سريرها لتكتشف فيما بعد أنه نيزك.

الكندية روث هاميلتون تفاجأت بوجود جسم غريب في سريرها لتكتشف فيما بعد أنه نيزك (الفرنسية)

وبحسب ما صرحت به هذه الكندية للقناة الإخبارية، فقد سمعت نباح كلبها أعقبه صوت انفجار. وتشير الرواية التي نقلتها وسائل الإعلام إلى أن هاميلتون عندما أنارت أضواء الغرفة دُهشت بوجود ثقب بحجم قبضة اليد في السقف. وبعد الاتصال بخدمة الطوارئ في أميركا الشمالية، اكتشفت نيزكًا بالقرب من إحدى وساداتها.

وأشار الموقع الإخباري إلى أن النيزك الصغير، الذي كان في شكل صخرة سوداء اللون، سقط على بعد سنتيمترات فقط من رأسها. وتقول هاميلتون حيال ذلك "كنت أرتجف خوفًا".

"فزت باليانصيب.. أنا حية أرزق"

رغم ما حدث، أكدت هاميلتون أنها لم تصب بأي أذى. وأخبرت "سي تي في نيوز" بأنها لم تشعر بذلك ولم تتأثر "فقط تناثر بعض الحطام على وجهي، لكنني لم أصب بخدش واحد".

عندما استدعيت الشرطة إلى مكان الحادث، تحدث ضابط إلى طاقم يعمل في موقع بناء قريب حيث أفاد العمال بأنهم رأوا "كرة لامعة في السماء" وذلك حسب المعلومات التي نقلتها وسائل الإعلام.

وقالت هاميلتون إن الشرطة أخبرتها "بأن هناك نيزكًا في سريرها". وانتقل فريق من جامعة كالغاري، بالتعاون مع جامعة ويسترن، على الفور إلى غولدن للبحث عن أجزاء جديدة من النيزك.

نيزك آخر اكتشف شمال شرق مدينة غولدن يزن حوالي 500 غرام (الفرنسية)

وكانوا قد اكتشفوا، يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، نيزكًا ثانيًا، لكن هذه المرة وقع شمال شرق المدينة وزنته حوالي 500 غرام.

وعندما سألها صحفيو "سي تي في فانكوفر" عما إذا كانت تفكر في لعب اليانصيب، بعد أن مرت بهذه التجربة، أجابت هاميلتون "لقد فزت باليانصيب. أنا حية. أنا أضحك الآن. أشعر أنّ الله حماني".

المصدر : لوبوان

حول هذه القصة

بكل مرة يزور فيها محمود أبو قاسم وطنه فلسطين قادما من غربته يخصص وأصدقاؤه يوما للاستجمام، فيقصد واد القِلط المكان المفضل له دوما، حيث “نبع الفوار” المعلم السياحي الأبهى والأكثر غرابة. فما الذي يميزه؟

Published On 10/10/2021
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة