وصفت بفخر الأمة.. رسالة اعتذار منسوبة للطالبة السنغالية تثير مزيدا من الأسئلة حول لغز اختفائها

الطالبة المتفوقة دياري سو (يمين) تتمتع بشهرة كبيرة في السنغال (الفرنسية)
الطالبة المتفوقة دياري سو (يمين) تتمتع بشهرة كبيرة في السنغال (الفرنسية)

رغم بيان القنصلية السنغالية في باريس ورسالة الاعتذار المنسوبة للطالبة الشابة، لم يُرفع اللثام بشكل كامل عن قضية دياري سو التي شغلت الرأي العام السنغالي والفرنسي منذ أسابيع.

وفي تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" (The New York Times) الأميركية، يقول الكاتبان أوريليان بريدن وروث ماكلين إن الأنباء التي تتحدث عن العثور على الطالبة السنغالية أثارت المزيد من الأسئلة، خاصة أن سو -التي اختفت في فرنسا مطلع الشهر الحالي- لم تظهر حتى الآن بشكل علني.

وقد أكدت القنصلية السنغالية في باريس أنه تم العثور على الطالبة الروائية الشابة "سليمة ومعافاة"، كما نشر وزير في الحكومة السنغالية رسالة اعتذار منسوبة إلى سو، تؤكد فيها أنها اختفت عن الأنظار بمحض إرادتها.

وفي بيان لها يوم الاثنين، قالت القنصلية السنغالية في باريس إن دياري سو لم تصب بأي أذى، وإنها الآن رفقة الوزير السنغالي سيرين مباي تيام الذي يصفه البيان بأنه "والدها الروحي".

وجاء في البيان أن "السلطات الدبلوماسية والقنصلية السنغالية في فرنسا تشكر الحكومة الفرنسية على مساعدتها الفعالة، وكذلك كل الجالية السنغالية في فرنسا، ولا سيما الطلاب، على المساندة".

رسالة اعتذار

وقد نشر الوزير مباي تيام الأسبوع الماضي على حسابه بموقع تويتر، مقتطفات من الرسالة المنسوبة للطالبة الشابة، وقال إنه كان على تواصل معها منذ عدة أيام.

وبحسب الكاتبين، لا يمكن التحقق من مصداقية هذه الرسالة بشكل مستقل، رغم أن القنصلية السنغالية قالت في تغريدة على موقع تويتر الأسبوع الماضي إن تحقيقاتها تدعم ما أكده الوزير مباي تيام، وهو أن سو اختفت طواعية، وأنها تتمتع بصحة جيدة وهي آمنة حاليا. وقد أكدت سفارة السنغال في باريس بدورها هذه المعطيات.

رغم هذه التطورات، يقول الكاتبان إن قضية اختفاء دياري سو ما زال يكتنفها الكثير من الغموض، حيث لم تظهر الطالبة الشابة علنا إلى الآن، كما رفض ممثلو الادعاء الفرنسي -الذين استبعدوا سابقا الشبهة الجنائية- التعليق على أنباء العثور عليها.

من جانبها، تقول عائلة الفتاة السنغالية إنها لا تعرف على وجه التحديد ما الذي يمكن التفكير به حاليا، وأكد عمها إبراهيما سو أنهم ما زالوا ينتظرون التواصل معها إلى الآن.

ويوضح الكاتبان أن قضية اختفاء سو حظيت باهتمام واسع في السنغال وفي فرنسا، لأن هذه الطالبة المتفوقة كانت معروفة جدا في بلادها، وقد استقبلها الرئيس ماكي سال عدة مرات، ووصفها في إحدى المناسبات بأنها "فخر للأمة بأكملها".

وقد حصلت سو على منحة للدراسة في مدرسة لويس الكبير الثانوية، إحدى أفضل المدارس في باريس، لكن بعد العطلة الشتوية الماضية لم تعد سو إلى مقاعد الدراسة، وقد أحالت إدارة المدرسة الأمر للسلطات السنغالية في باريس، والتي قامت بدورها بإبلاغ الشرطة.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة