صراخ التمساح واهتزاز الديدان.. بعض الدراسات التي استحقت جائزة نوبل للحماقة العلمية

جوائز "نوبل للحماقة العلمية" تكرم الإنجازات التي تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون (رويترز)
جوائز "نوبل للحماقة العلمية" تكرم الإنجازات التي تجعل الناس يضحكون ثم يفكرون (رويترز)

في كل عام، تُمنح جائزة "إيغ نوبل" (Ig Nobel) -وتعرف باسم "نوبل للحماقة العلمية"- لأكثر الدراسات التي يقول البعض إن من غير المحتمل حدوث تأثير لها أو غير مهمة.

وتكرم جوائز "نوبل للحماقة العلمية" الإنجازات التي تجعل الناس يضحكون، ثم يفكرون. وتهدف الجوائز إلى الاحتفال بما هو غير عادي، وتكريم المبدعين، وتحفيز اهتمام الناس بالعلوم والطب والتكنولوجيا، وذلك وفقا لموقع المجلة العلمية الفكاهية "حوليات البحث غير المرجح" (Annals of Improbable Research).

وقالت صحيفة "لوبوان" (lepoint) الفرنسية في تقريرها إنه تم الاحتفال بجوائز نوبل للحماقة العلمية لسنة 2020 في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، وأقيم حفل توزيع الجوائز عبر الهاتف، وفي كنف لامبالاة نسبية بسبب وباء فيروس كورونا المستجد. في المقابل، تستحق هذه الدراسات أن تكون معروفة.

وأوردت الصحيفة أن هذه الجائزة شملت العديد من المجالات، مثل علم الأحياء والاقتصاد والطب والأدب والسلام، وتحتفل جائزة نوبل للحماقة العلمية بنسختها 30 هذا العام.

وأوضحت الصحيفة أن الأوكرانيين إيفان ماكسيموف وأندري بوتوتسكي ظفرا بجائزة نوبل للحماقة العلمية في الفيزياء؛ بعد أن تمكنا من تحديد دور الاهتزازات عالية التردد في تغيير شكل ديدان الأرض. من جهته، حصل عالم الحيوان ستيفان ريبر على جائزة نوبل للحماقة في الصوتيات، لتأكيده الفرضية التي تشير إلى أن أصوات التماسيح وحجمها مرتبطان ارتباطا وثيقا ببعضهما البعض. ولتأكيد ذلك، حبس الباحث تمساحا صغير الحجم في غرفة مليئة بالهواء المخصب بالهيليوم لزيادة سرعة الصوت.

وبعد عمل شاق، أدرك ريتشارد فيتر أن العديد من علماء الحشرات يعانون بالفعل من خوف حقيقي من العناكب، مما أدى إلى حصوله على جائزة نوبل للحماقة في علم الحشرات. وأخيرا، مُنحت جائزة إيغ نوبل للسلام إلى حكومتي الهند وباكستان، لقيام الدبلوماسيين فيهما بقرع أجراس السفارات خلسة في منتصف الليل، ثم الهروب قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص لفتح الباب.

في كل عام، يصاحب الحفل البهيج -الذي تنظمه المجلة العلمية الفكاهية "حوليات البحث غير المرجح" في حرم جامعة هارفارد في بوسطن- حضور الفائزين بجوائز نوبل الحقيقيين، ورمي طائرات ورقية وأوراق نقدية مزيفة، وتقديم الحائزين على الجوائز خطبا لا تتجاوز مدتها 60 ثانية.

المصدر : الصحافة الفرنسية + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تحولت كتابات اللاجئ السوري في لبنان وطبيب الأسنان عساف العساف من تدوينات ساخرة عبر فيسبوك إلى كتاب بدأ نشره بألمانيا، وهو ما كان سببا في حصوله على تأشيرة للاستقرار هناك.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة