بولو.. غابة أحفورية تركية عمرها 19 مليون عام

أحافير أشجار النخيل والأسماك التي عُثر عليها تشير إلى وجود مناخ استوائي للمنطقة (الأناضول)
أحافير أشجار النخيل والأسماك التي عُثر عليها تشير إلى وجود مناخ استوائي للمنطقة (الأناضول)

تضمّ ولاية بولو -شمال غربي تركيا- غابة أحفورية تسلط الضوء على تاريخ المنطقة منذ ما يقارب 18-19 مليون عام، وهو عمر الغابة بحسب ما توصل إليه العلماء.

الغابة الأحفورية التي يندر مثيلاتها حول العالم، تقع في قضاء "سبان"، وتم تصنيفها عام 2005 موقعا أثريا من الدرجة الأولى، من قبل المجلس الإقليمي لحماية الإرث الثقافي والطبيعي في أنقرة.

وبحلول عام 2013، تم تصنيف الغابة الأحفورية المذكورة باعتبارها "أول غابة أحفورية في تركيا."

أحافير الأسماك والأشجار التي عثر عليها من الأنواع النادرة حول العالم (الأناضول)

وتتكون غابة بولو الأحفورية من أشجار متحجرة مختلفة الأحجام، وهي تشهد الآن أبحاث علمية من قبل أكاديميين أتراك، لاكتشاف المزيد من خباياها وإتاحتها لاحقا لزيارة عامة الناس.

الغابة التي ترتفع عن سطح البحر 900 مترا، تمتد على مساحة 975 هكتارا، وأسفرت الأبحاث العلمية فيها عن اكتشاف أشجار النخيل والحور والصفصاف والصنوبر والبلوط، وغيرها من الأشجار التي تعود أعمارها إلى ما قبل 18-19 مليون عام.

وخلال الشهر الماضي، عُثر في المنطقة أيضا على أحافير سمك ضمن طبقة طينية.

غابة بولو تشهد الآن أبحاثا علمية من قبل أكاديميين أتراك (الأناضول)

وفي حديثه للأناضول، قال مدير معهد أبحاث الغابة في غربي البحر الأسود الدكتور مصطفى أرسلان إن أحافير أشجار النخيل والأسماك التي عُثر عليها هنا، تشير إلى وجود مناخ استوائي للمنطقة.

وأضاف أن أحافير الأسماك والأشجار التي عثر عليها تعد من الأنواع النادرة في العالم.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

مملكة أوسويا هي واحدة من أبرز الممالك الروحانية في السنغال ويعود تاريخها إلى مئات السنين ولا تزال تحافظ على تقاليدها القديمة بشكل كامل ويحكمها ملك وفق المعتقدات الروحانية.

لقي 24 شخصا على الأقل مصرعهم حتى الآن جراء حرائق الغابات المستمرة في أستراليا منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، وتسببت في دمار واسع ونزوح آلاف السكان، وقالت الحكومة الأسترالية إنها ستخصص ملياري دولار أسترالي لإعادة تأهيل المناطق المتضررة. تقرير: رائد بدوي تاريخ البث: 2020/1/6

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة