طفلة فلسطينية تقدم درسا في الثبات خلال 3 دقائق: نعيش ببيت من القش ولا نستسلم

دموع الطفلة لميس أبو صبيح بسبب هدم الاحتلال لمنزل العائلة (مواقع التواصل)
دموع الطفلة لميس أبو صبيح بسبب هدم الاحتلال لمنزل العائلة (مواقع التواصل)

وثّق مقطع مصور كلمات مؤثرة وقوية لطفلة فلسطينية من القدس المحتلة، أخطر الاحتلال عائلتها بهدم منزلهم بحي سلوان، داعية للثبات وعدم الاستسلام.

وقالت الطفلة لميس أبو صبيح، ابنة العاشرة "كنا نائمين وطرق علينا اليهود، قالوا لنا أخلوا المكان، خذوا أغراضكم والذهب والمال، ليس عندنا ذهب ومال، هذا -في إشارة إلى البيت- ذهبُنا ومالنا وكل حياتنا".

وتابعت وهي تحبس دموعها محاولة أن تتماسك "أصعب شيء أن نهدم كل شيء بيدينا (بأيدينا)، شعور لا يوصف، صدمة كبيرة، والاحتلال يسرق فرحتنا ويعمل على تشتيتنا".

وأضافت "ليس لدينا ملجأ غيره، لكن لن نستسلم، مثل ما قالا لنا -أمي وأبي- هذا البيت بنيناه في سبيل الله، وهذه أرض الرباط، والأرض المقدسة".

وتقدم الطفلة لميس درسا في الثبات وهي تقول "لكننا لن نستسلم، حتى لو هدموا، لن نتنازل، حتى لو سكننا في بيت قش لن نستسلم".

يذكر أن عائلة الفلسطيني إياد أبو صبيح بدأت بتفريغ منزلها في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، تمهيدا لهدمه بعدما أجبرتهم بلدية الاحتلال على ذلك بدعوى عدم الترخيص.

ويسكن أبو صبيح مع زوجته وأبنائه الستة ووالديه (10 أفراد) في هذا المنزل، وهم مهددون بشكلٍ جدي بالبقاء في الشارع.

المصدر : خدمة سند

حول هذه القصة

وسط تلال غور الأردن القاحلة، ترسم الفنانة الفلسطينية خديجة بشارات مشاهد لجرافات وعمليات هدم، للتعبير عن مخاوفها مما قد يحدث لمجتمعها البدوي المعزول إذا ضمّت إسرائيل المنطقة مع أراض في الضفة الغربية.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة