كورونا.. جرذان شديدة العدوانية تأكل صغارها نتيجة نقص طعامها من القمامة

تقارير متزايدة عن أكل الجرذان لصغارها
تقارير متزايدة عن أكل الجرذان لصغارها

حذرت المراكز الأميركية للتحكم بالأمراض والوقاية منها من السلوك "غير المعتاد أو العدواني" للجرذان في أميركا بعد أكثر من شهرين من الإغلاق البشري (بسبب وباء كورونا) مما أثر على القوارض في المدن والتي وجدت نفسها الآن غير قادرة على تناول الطعام من نفايات المطاعم والقمامة في الشوارع ومصادر غذائية أخرى.

وفي تقريره الذي نشرته صحيفة غارديان البريطانية، قال الكاتب إدوارد هيلمور إنه خلال الشهر الماضي، لوحظ أن الجرذان التي تغوص في القمامة تلجأ إلى أكل صغارها في أعقاب إغلاق المناطق الحضرية، وفقا لهيئة الصحة الوطنية.

وقالت المراكز الأميركية في إرشادات مكافحة القوارض التي تم تحديثها مؤخرا "أدت عمليات الإغلاق على مستوى المجتمع المحلي إلى انخفاض الطعام المتاح للقوارض، خاصة في المناطق التجارية الكثيفة".

وأضاف الكاتب " بعض السلطات أشارت إلى زيادة في نشاط القوارض التي تبحث عن مصادر جديدة للغذاء. قد تشهد برامج الصحة البيئية ومكافحة القوارض زيادة في طلبات الخدمة المتعلقة بالقوارض وشكاوى من السلوك غير المعتاد أو العدواني لها".

ولاحظ العديد ارتفاع مستوى عدوان الجرذان في نيويورك، حيث تفيد تقارير متزايدة بأكلها للحوم جنسها وصغارها، في وقت تم توثيق سلوك غير معتاد للجرذان في نيو أورلينز على نظام كاميرا.

وقال تشارلز مارسالا المرشد السياحي في شارع بوربون لشبكة سي بي إس نيوز "عندما مررت في زاوية الشارع، وجدت حوالي 30 من الجرذان تتغذى على شيء ما منتصف الشارع".

وعاد الكاتب ليقول إن الشكاوى في شيكاغو تضمنت تقارير عن غزو الجرذان للمباني السكنية، حيث تسعى لإيجاد مصادر جديدة للغذاء، في وقت توقع بعض خبراء القوارض زيادة عدوان الجرذان الحضرية.

وقال بوبي كوريجان خبير القوارض لصحيفة واشنطن بوست "تعتمد العديد من هذه الجرذان في مدننا على طعامها الليلي، أي المطاعم والفنادق والحانات ومحلات الدونات وكل ما نستهلكه أثناء التنقل".

وأشارت المراكز الأميركية إلى أن الاضطرابات لدى القوارض شائعة خلال الكوارث الطبيعية، وأضافت "تشمل الإجراءات الوقائية إغلاق منافذ المنازل والشركات وإزالة الأنقاض والنباتات الثقيلة والحفاظ على القمامة في صناديق مغطاة بإحكام وإزالة أغذية الحيوانات الأليفة والطيور من الساحات".

المصدر : غارديان

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة