ألمانيا.. تنديد واستياء من شركة أديداس بسبب اتخاذها هذا القرار

شركة أديداس شهدت انهيارا في المبيعات (دويتشه فيلله)
شركة أديداس شهدت انهيارا في المبيعات (دويتشه فيلله)

بعدما اضطرت لإغلاق محلاتها في ألمانيا بسبب أزمة كورونا، أعلنت شركة أديداس نيتها التوقف عن أداء إيجار محلاتها. وهو القرار نفسه الذي تعتزم شركة "أتش أند أم" السويدية للملابس تطبيقه. فكيف كانت ردود الفعل على هذا القرار؟

أثارت مجموعتا أديداس و"أتش أند أم" موجة استنكار أمس الأحد 29 مارس/آذار الجاري في ألمانيا بإعلان نيتيهما التوقف عن دفع إيجارات متاجرهما التي اضطرت إلى إغلاق أبوابها بسبب انتشار وباء كوفيد-19. ودعا وزير المالية الألماني أولاف شولتس الشركتين الكبيرتين إلى الامتناع عن اتخاذ إجراءات غير مدروسة.

وقال شولتس لصحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية واسعة الانتشار، "من المزعج جدا رؤية شركات كبيرة تكتفي بإعلان وقف دفع الإيجارات"، داعيا الشركتين إلى التواصل مع المالكين لإيجاد حلول.

وتأثرت أديداس للمستلزمات الرياضية التي حققت أرباحا صافية قدرها 2.2 مليار دولار عام 2019، بشكل كبير بانهيار مبيعاتها في الصين وإغلاق متاجرها على نطاق واسع. وقالت الشركة ومقرها في بافاريا، لوكالة الأنباء الألمانية إنها "تعلق مؤقتا دفع الإيجارات على غرار الكثير من الشركات الأخرى".

أما مجموعة الملابس السويدية العملاقة "أتش أند أم"، فأعلنت أنها لن تدفع إيجارات حوالي 460 متجرا بعدما اضطرت إلى إغلاقها في ألمانيا، موضحة للوكالة نفسها أنها أبلغت أصحاب المتاجر، وتأمل في التوصل إلى "حل مقبول من الطرفين قريبا". وجاء الإعلانان في وقت كشفت فيه الحكومة الألمانية عن خطة إنقاذ واسعة تهدف إلى حماية الشركات والوظائف من عواقب الوباء الاقتصادية.

وتنص الخطة على حماية مؤقتة للمستأجرين من الطرد من منازلهم أو شركاتهم إذا واجهوا صعوبات مالية بسبب إجراءات مكافحة الفيروس.

لكن وزيرة العدل كريستين لانبريشت حذرت رؤساء الشركات من مغبة استغلال هذا الوضع، قائلة "من غير المقبول أن تتوقف شركات تتمتع بوضع مالي متين عن دفع إيجاراتها".

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن شركات أخرى منافسة لأديداس مثل "بوما" تنوي أيضا وقف دفع الإيجارات، فضلا عن شركات بيع أجهزة إلكترونية مثل "ساتورن" و"ميديا ماركت".

المصدر : دويتشه فيلله

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة