ملابس واقية وقتل رحيم.. تركيا ترصد مكافأة لصيد سمكة الضفدع

خطورة السمكة تتمثل في السموم التي تحملها (غيتي)
خطورة السمكة تتمثل في السموم التي تحملها (غيتي)

بالنظر إلى التهديد الذي تشكله سمكة الضفدع السامة (Toadfish) على بقية الكائنات الحية، وجهت السلطات التركية دعوة للصيادين من أجل المساعدة في التخلص منها نهائيا مقابل مكافأة مالية بقيمة 5 ليرات (0.64 دولار) عن كل سمكة تُجلب إلى الشاطئ.

وفي تقرير نشرته صحيفة "تلغراف" (Telegraph) البريطانية، ينقل الكاتب جيمس روثويل عن المسؤولين الأتراك قولهم إن سمكة الضفدع ذات الخد الفضي تشكل خطرا على حياة الإنسان عند تناولها، كما أنها من "الأنواع الغازية" التي تمثل تهديدا كبيرا لبقية الأسماك الأخرى في البحر الأبيض المتوسط ​​وبحر إيجه.

وذكر الكاتب أن الصيادين في تركيا اعتادوا رمي هذه الأسماك في الماء إذا وقعت في الشباك بسبب شكلها الذي يثير الاشمئزاز، ولكن يمكنهم الآن قطع ذيلها وتسليمه إلى السلطات مقابل مكافأة مالية قدرها 5 ليرات.

وقالت وزارة الزراعة التركية إنها رصدت مبلغا إجماليا بقيمة 5 ملايين ليرة (نحو 640 ألف دولار) لهذه الحملة بهدف جلب مليون سمكة، شريطة نزع الذيل من جسم السمكة، حيث أكدت الوزارة في بيان لها أنها "لن تدفع أي مبلغ إذا تم جلب جسم السمكة كاملا".

ونصحت السلطات الصيادين بارتداء ملابس واقية عند إزالة ذيل سمكة الضفدع، والحرص على قتل الأسماك بطريقة رحيمة، أي بضربة واحدة على الرأس.

وحسب الكاتب، تتمثل خطورة السمكة في السموم التي تحملها إذ إنها تحتوي على سم مميت يُسمى "تيترودوتوكسين" (Tetrodotoxin). ويمكن أن يتسبب هذا السم بضيق في التنفس وشلل عضلي.

ووفقًا لميريك باي، عالم البحار في جامعة إسطنبول، يُمكن لمليغرامين فقط من هذا السم أن يقتل شخصا في غضون 6 إلى 12 دقيقة.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

يبدو المنظر الساحر للزهور الأرجوانية وأوراقها الخضراء الكبيرة الزاهية التي تطفو على سطح المياه مذهلا للوهلة الأولى، لكن بطول جذورها الغارقة عميقا في نهر الفرات تهدد “زهرة النيل” “بلاد الرافدين.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة