في غزة.. رموز أعياد الميلاد على كمامات واقية من كورونا

صيدم تقول إنها تحاول بالكمامات المزينة برموز أعياد الميلاد "إعطاء فسحة جديدة" للفلسطينيين المسيحيين للاحتفاء بهذه المناسبة (الأناضول)

على كمامات واقية من فيروس كورونا، تُطرز الفلسطينية سُهاد صيدم (43 عاما)، رموز أعياد الميلاد، بالتزامن مع اقتراب الاحتفالات برأس السنة الميلادية.

وتقول صيدم لوكالة الأناضول، إنها تسعى إلى إضفاء أجواء من السعادة على احتفالات المسيحيين في قطاع غزة، الذي يشهد إجراءات مُشددة لمنع تفشي جائحة كورونا.

وتمنع الجهات الحكومية بغزة التجمّعات السكانية في الأماكن المغلقة والمفتوحة، كما تفرض حظر التجول الليلي، والإغلاق الشامل يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

وغالبا ما تقتصر احتفالات المسيحيين بأعياد الميلاد، في قطاع غزة، على إقامة قدّاس في الكنائس، وفقا للأناضول.

وبحسب مسؤولين تحدثوا إلى وكالة الأناضول فإن الكنائس بغزة "قد تُغلق أبوابها خلال فترة الأعياد لهذا العام، بسبب الجائحة".

وتقول صيدم إنها تحاول من خلال الكمامات المزينة برموز أعياد الميلاد "إعطاء فسحة جديدة" للفلسطينيين المسيحيين للاحتفاء بهذه المناسبة، بعد أن عقّدت جائحة كورونا من فرص اللقاء بين الأصدقاء والعائلات.

وتضيف أن الكمامات التي تُزينها تُباع في قطاع غزة والضفة الغربية.

صيدم تملك مشغلا خاصا بالتطريز تعمل به نحو 40 سيدة (الأناضول)

وتوضح صيدم أنها تملك مشغلا خاصا بالتطريز، تعمل به نحو 40 سيدة.

وتقول إنها بدأت فكرة مشروعها، منذ نحو 8 سنوات وهي على سرير المرض، حيث كانت تعاني آنذاك من "سرطان الثدي".

وفي 2019، توسع المشروع وأصبح يضم نحو 40 سيدة من "مريضات السرطان والمهمّشات والمعنّفات اللواتي يعشن واقعا اقتصاديا صعبا".

وجاء تطوير المشروع بعد تمويل وفّرته لها هيئة "كير" (Care) الإغاثية الدولية.

وتابعت صيدم "وفرت مؤسسة (كير) لي المكان اللازم لتوسعة المشروع، كما قدّمت لي دورات تدريبية ومهنية متعلقة بإدارة المشاريع، وزوّدتني بالمواد الخام اللازمة".

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

كوفيد-19 يقلص أعباء الزواج على شباب غزة

على وقع دق الطبول وعزف الناي، يرقص شبان في أحد أزقة حي الرمال قرب شاطئ غزة، احتفالا بزفاف صديقهم في مراسم مقتضبة على غير العادة خلال جائحة كوفيد-19 التي قلصت نفقات شباب القطاع على الزواج.

Published On 28/11/2020
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة