إصابة 4 أسود في حديقة حيوانات برشلونة بفيروس كورونا

الأسود لم تظهر إطلاقا أي صعوبة في التنفس أو أي عوارض أخرى (غيتي-صورة تعبيرية)
الأسود لم تظهر إطلاقا أي صعوبة في التنفس أو أي عوارض أخرى (غيتي-صورة تعبيرية)

أعلنت حديقة الحيوانات في برشلونة أن 4 من الأسود، التي تضمها أصيبت بفيروس كوفيد-19 في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتماثلت للشفاء.

وأوضحت حديقة المدينة الواقعة في (شمال شرق إسبانيا) في بيان أن القائمين على رعاية الأسود الأربعة رصدوا الشهر الماضي "عوارض تنفسية خفيفة" لدى 3 لبؤات تبلغ 16 عاما، وأسد ذكر في الرابعة من عمره.

وأشار البيان إلى أن بروتوكولا سريريا "مشابها لذلك المتبع لعلاج الإنفلونزا" طبق في علاج الحيوانات الأربعة، مع علاج مضاد للالتهابات ومراقبة دقيقة، مؤكدا أنها "استجابت بشكل إيجابي"، واستعادت عافيتها.

وأفاد البيان أن إدارة حديقة الحيوانات تواصلت لدى ظهور الإصابات مع "خبراء دوليين، من بينهم الجهاز البيطري في حديقة برونكس للحيوانات في نيويورك في الولايات المتحدة، نظرا إلى أنها الوحيدة، التي وثقت إصابة حيوانات بفيروس سارس كوف-2".

وشرح البيان أن "الأسود لم تظهر إطلاقا أي صعوبة في التنفس أو أي عوارض أخرى، واختفت كل العوارض بعد 15 يوما، باستثناء السعال والعطس".

واتخذت تدابير محددة للموظفين، الذين يعتنون بهذه الأسود لتجنب خطر انتقال العدوى إليهم، منها وضع كمامات وجوارب واقية خاصة، ووضع واجهة زجاجية.

وفي بداية شهر أبريل/نيسان، ثبتت إصابة نمر من حديقة برونكس الشهيرة للحيوانات في نيويورك بفيروس كوفيد-19، ويُعتقد أن العدوى انتقلت إلى الحيوان من حارس لم تظهر عليه أية عوارض في حينه.

وقد رُصِدَت في أنحاء عدة من العالم إصابة عدد من الحيوانات بفيروس كورونا المستجد منذ بداية الجائحة، بينها قطط وكلاب وحيوانات منك.

ويعتبر المنك الحيوان الوحيد، الذي من المؤكد أنه قادر على نقل العدوى إلى البشر بعد إصابته حتى الآن. وقد بادرت السلطات في أكثر من بلد إلى إعدام حيوانات المنك، التي ينتج منها الفراء، أبرزها الدانمارك حيث تم بالفعل إعدام أكثر من 10 ملايين من المنك.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

على وقع دق الطبول وعزف الناي، يرقص شبان في أحد أزقة حي الرمال قرب شاطئ غزة، احتفالا بزفاف صديقهم في مراسم مقتضبة على غير العادة خلال جائحة كوفيد-19 التي قلصت نفقات شباب القطاع على الزواج.

هذا يوم اختلطت فيه مشاعر الفرح بالأمل والفخر عندما نقلت عدسات الكاميرا حقن أول سيدة في بريطانيا وفي العالم بلقاح “فايزر-بيونتك”، في لحظة تمثل أول خطوة في مشوار الألف ميل للقضاء على فيروس كورونا.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة