مصارع نمساوي أسلم حديثا: فوز المسلمين في قره باغ انتصار للعدالة

مصارع نمساوي أسلم حديثا يهنئ أذربيجان باستعادة كاراباخ
أذربيجان وأرمينيا توصلتا لاتفاق وقف النار في قره باغ اعتبارا من فجر الثلاثاء (مواقع التواصل)

نشر المصارع النمساوي فيلهلم أوت -الذي أعلن إسلامه هذا العام، عبر حسابه الرسمي على إنستغرام- مقطع فيديو من احتفالات الأذربيجانيين باتفاق الهدنة في قره باغ واستعادة أراض محتلة من أرمينيا.

وكتب فيلهلم أوت باللغة الإنجليزية "الحمد لله، انتصار المسلمين في قره باغ انتصار للعدالة".

ومساء الاثنين، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توصل أذربيجان وأرمينيا لاتفاق وقف النار في قره باغ اعتبارا من فجر الثلاثاء، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.

وجاء هذا في أعقاب تصعيد دموي مستمر منذ أسابيع للسيطرة على قره باغ المتنازع عليها، والتي تسيطر عليها إلى حد كبير قوات أرمينية مسيحية، إلا أن الأمم المتحدة تعتبرها جزءا من أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة.

وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قال في وقت سابق إنه ستتم إقامة مركز لقوات حفظ سلام "بجنود روس وأتراك في الخدمة". وأضاف أن تركيا ستلعب دورا في مراقبة وقف النار.

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إن توقيعه على الاتفاق المبرم مع أذربيجان، حول إقليم قره باغ، جاء عقب نفاد موارد جيش بلاده.

وأضاف باشينيان، في بث مباشر عبر حسابه على فيسبوك، أن قيادات جيش بلاده أفادت له بوجوب توقّف معارك قره باغ.

وأوضح أنه -إلى جانب قلة الموارد العسكرية- فإن أعداد المحاربين على الجبهة تراجعت، مع عدم وجود جنود احتياط يتم استبدالهم بهم. وتابع "المحاربون على الجبهات كانوا بحاجة إلى استراحة. هناك أشخاص على الجبهة لم يتم تغييرهم منذ شهر".

وأشار باشينيان إلى أن أرمينيا وإدارة إقليم قره باغ توصلتا إلى ضرورة إنهاء المعارك هناك بأقرب وقت، وإلا فإن النتائج ستكون وخيمة بصورة أكبر.

وقال أيضا "لم يكن لدي خيار إلا التوقيع عليه، والقرار الذي اتخذته يستند لتقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض".

وعاد الرئيس الأذري ليعلن أنّ الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، وقال إن الانتصارات التي حققتها قواته أجبرت رئيس الوزراء الأرميني على قبول الاتفاق مكرهًا.

وبيّن علييف أن الاتفاق ينص على استعادة بلاده السيطرة، بحلول الأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل، على 3 محافظات تحتلها أرمينيا.

المصدر : وكالات + وكالة سند