تحف ولوحات وممتلكات ثمينة للغاية تعرضت للسرقة

لوحة الموناليزا تعرضت للسرقة عام 1911 واسترجعت عام 1913 (غيتي)
لوحة الموناليزا تعرضت للسرقة عام 1911 واسترجعت عام 1913 (غيتي)
تعرضت على مر التاريخ العديد من اللوحات والتحف والأغراض الثمينة إلى السرقة التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، وذلك بالرغم من كبرها والحماية المفروضة عليها في أماكن عرضها، ويرصد موقع ريدرز دايجست الأميركي أبرز هذه السرقات:
 
الموناليزا
اختبأ عام 1911 العامل في متحف اللوفر فينتشنزو بيروجي في خزانة حتى أغلق المتحف أبوابه ثم سرق لوحة الموناليزا التي تعدّ اللوحة الأكثر شهرة في العالم بمساعدة عاملين آخرين.
 
واستُرجعت اللوحة لاحقا وأعيدت إلى المتحف عام 1913، بعد أن حاول بيروجي بيعها إلى تاجر فنون في إيطاليا، وتتصدّر اللوحة قائمة أغلى الأشياء المسروقة على الإطلاق بسعر لا يقل عن ملياري دولار.
مبنى الإمباير ستيت تعرض للسرقة عبر معاملات ورقية مزورة (غيتي )

مبنى الإمباير ستيت
سرقت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" في ديسمبر/كانون الأول عام 2008 مبنى الإمباير ستيت الذي تبلغ قيمته 1.89 مليار دولار، من خلال تقديم معاملات ورقية مزورة إلى المدينة لتحويل ملكية العقار.

وقام الصحفيون بالعملية لإثبات وجود ثغرة في القانون عندما يتعلق الأمر بطريقة تسجيل المعاملات في المدينة ثم أعادت الصحيفة المبنى إلى مالكه الشرعي، وشُدّدت القوانين بناء على ذلك.

بيض مرصع بالجواهر
فُقدت أثناء الثورة البلشفية 43 بيضة مرصعة بالجواهر تم صنعها للعائلة المالكة الروسية وتقدر قيمة كل واحدة منها بأكثر من مليون دولار، وهي من أغلى الأشياء التي سرقت على الإطلاق.

دافيدوف-موريني ستراديفاريوس
تعرض الكمان "ستراديفاريوس" للعازفة الشهيرة إيريكا موريني الذي يبلغ ثمنه حوالي 3.5 ملايين دولار للسرقة من بيتها في نيويورك ولم يُعثر عليه.

وكانت موريني في التاسعة والتسعين من عمرها حين تعرضت للسرقة وتوفيت بعد فترة وجيزة من تعرّضها لتلك السرقة.

كمان ستراديفاريوس للعازفة الشهيرة إيريكا موريني سُرق ولم يعثر عليه (غيتي )

نعل دوروثي الياقوتي الأحمر
تعرض نعل دوروثي الياقوتي الأحمر للسرقة من متحف جودي غارلند في مينيسوتا عام 2005، ويقال إن قيمته تتراوح بين مليوني إلى ثلاثة ملايين دولار.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي في سبتمبر/أيلول 2018 عن استعادة النعل المسروق وما زال التحقيق في القضية جاريا.

لوحة الصرخة
في عام 1994 تعرضت لوحة الصخرة الشهيرة لإدفارت مونك المعروضة في المتحف الوطني في أوسلو بالنرويج التي تبلغ قيمتها المالية 120 مليون دولار للسرقة، ثم مرة أخرى عام 2004، حيث طلب اللصوص فدية قدرها مليون دولار، لكن مطلبهم قوبل بالرفض وألقت الشرطة القبض عليهم وأعيدت اللوحة إلى مكانها في المتحف.

لوحة الصرخة تعرضت للسرقة في مناسبتين والشرطة استعادتها (غيتي )

عظام الديناصورات
سرق إيريك بروكوبي الهياكل العظمية لأكثر من ستة ديناصورات التي بلغت قيمتها أكثر من مليون دولار من منغوليا وقام بتهريبها إلى الولايات المتحدة.

وتم إلقاء القبض على بروكوبي من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وأُرجعت عظام الديناصورات إلى منغوليا.

لوحة الحفلة الموسيقية
سُرقت هذه اللوحة الشهيرة للفنان الهولندي يوهانس فيرمير مع 11 لوحة أخرى من متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر في بوسطن بالولايات المتحدة عام 1990، غير أن لوحة الحفلة الموسيقية هي الأكثر شهرة والأغلى بينها جميعا، وتبلغ قيمتها المالية مئتي مليون دولار، بينما تبلغ قيمة جميع اللوحات الاثنتي عشرة المسروقة أكثر من خمسمئة مليون دولار. 

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة