بحيرة قارون.. لماذا هجرها الأهالي والصيادون؟

يعاني صيادو بحيرة قارون في محافظة الفيوم (جنوب القاهرة) من توقف عملية الصيد بالبحيرة منذ 2015 نتيجة لاختفاء الأسماك بسبب انتشار حشرة "أيزوبودا" القاتلة التي تعيش وتتغذى على الأسماك.

يُذكر أن "أيزوبودا" أحد أنواع القشريات التي تعيش بالمياه المالحة وتتكيف مع درجات الحرارة والضغط والملوحة ونقص الأكسجين، ويعتمد في طعامه على الدم ويعيش في خياشيم وزعانف الأسماك.

وتقع بحيرة قارون في الجزء الشمالي الغربي للمحافظة التي تبعد نحو ساعة عن العاصمة المصرية، وتعد من أقدم البحيرات الطبيعية في العالم.

وكانت مياه البحيرة عذبة ومصايدها مزدهرة حتى عهد قريب، وكانت مصدر دخل آلاف الصيادين، ولكن حرمانها من مياه الفيضان العذبة وزيادة معدل البخر وتراكم أملاح مياه الصرف أدى إلى ارتفاع ملوحة مياه البحيرة.

ويشكو الصيادون من تجاهل حل المشكلة التي تسببت في فقدانهم مصدر رزقهم، واضطر آلاف المواطنين للهجرة إلى محافظات أخرى بحثا عن مصدر رزق.

في المقابل، تؤكد وزارة الزراعة أنها تسعى لحل المشكلة وتطوير البحيرة، مشيرة إلى أن إلقاء الصرف الزراعي والصناعي بالبحيرة يشكل عاملًا رئيسيًا لتلوث الأسماك.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وُصف الحصان العربي الأصيل بملك جمال الخيول بفضل جاذبيته وقوامه الممشوق وتجارته الرائجة، وكان ذلك وراء وقوع سكان قرية "دمو" في محافظة الفيوم بمصر في غرام الخيل وتدريبها وتربيتها.

لم تمنع البرودة الصيادين بقرية "فانوس" التابعة لمحافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة من الغوص في المياه لاصطياد الأسماك تمهيدًا لبيعها لتجار يتجمعون داخل "المزارع السمكية" فجر كل يوم لشراء السمك.

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة