شاهد.. السدارة العراقية رمز الأناقة التي تغنى بها المطربون

السدارة العراقية غطاء للرأس عرفه العراقيون -لاسيما في بغداد- قبل عدة عقود، وما زالوا يعتمرونها اعتزازا بتراثهم، وتتميز بشكلها نصف المقوس والمدبب تقريبا من الوسط.

وسميت السدارة أيضا بالفيصلية، نسبة إلى ملك العراق فيصل الأول (1921-1933)، الذي أراد أن يكون لموظفي الدولة غطاء رسميا للرأس، غير العمامة والعقال والطربوش.

وكانت تمثل رمزا لأناقة الرجال في الماضي، وتغنى بها الشعراء والمطربون، وأبرزهم مطرب المقام الراحل محمد القبانجي، حيث قال: 
"يا حلو يا بو السدارة.. متيّمك سويلة جارة" (أي أعطه حلاً).

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بقبعته البغدادية التقليدية التي تعرف بـ”السدارة”، يتنقل مغني المقام العراقي الشاب محمد سجاد عز الدين بين المهرجانات والمحافل، لأداء هذا الفن والتعريف به بعدما بات يشهد انحسارا كبيرا.

16/1/2018
المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة