عـاجـل: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا وقوات الحكومة في أبين جنوبي اليمن

شاهد.. "لبلاند" يفتح أبواب التغيير أمام شباب مغاربة

خالد ايت ناصر-تيزنيت

أسست مجموعة من الشباب بمدينة تيزنيت جنوب المغرب فضاء "لبلاند" الإبداعي لدفع شباب المنطقة نحو تغيير اجتماعي حقيقي، وإيجاد فرص تساعدهم على تطوير قدراتهم واكتساب مهارات في مجالات مختلفة.

واستلهم الشباب فكرة فضاء "لبلاند" من تجارب مشابهة في السويد وإيطاليا، ورأى المشروع النور في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

يقول أحد مؤسسي الفضاء أيمن ادحجي إن "لبلاند" فضاء إبداعي في مجالات الفن والتكنولوجيا وريادة الأعمال.

  فضاء لبلاند يسعى لتنمية روح البناء والابتكار في صفوف الشباب (الجزيرة)

ويشرح أيمن طريقة عمل الفريق المكون من أربعة أشخاص قائلا "اجتمعنا على مبدأ التشارك وإتاحة فرص متساوية للجميع في التعلم، ويمكن لكل واحد أن يساهم بمعرفته ويتقاسمها مع جمهور واسع من الشباب".

ويراهن هؤلاء على توفير بدائل عبر فضاء "لبلاند" لخلق مستقبل زاهر ووضع ركائز أساسية لتغيير اجتماعي إيجابي في صفوف الشباب.

من جانبه، قال العضو المؤسس لفضاء لبلاند يونس اديهم "نريد أن ننتقل بالشباب المغربي الذي يعاني من الخمول إلى حالة الإنتاج عن طريق برامج تعليمية وورشات ومحاضرات نقوم بها داخل الفضاء".

وأوضح أن العمل على المشروع انطلق قبل شهر من الافتتاح بعد زيارة للسويد لاستكشاف فضاءات مماثلة، كما جرى استقبال ستة فنانين من السويد أشرفوا على ورشات تدريبية رسمت خلالها لوحات فنية على جدران مدينة تيزينيت.

 فريق "لبلاند" استلهم فكرة الفضاء من تجارب مماثلة في بلدان أوروبية (الجزيرة)

ومنذ انطلاقه نظم الفضاء أنشطة متنوعة، منها حلقة نقاشية حول مشاكل المهاجرين من جنوب الصحراء، وبرنامج للفنون البصرية استفاد منه 50 شابا، ومحاضرة عن الذكاء الاصطناعي لتلاميذ المستوى الثانوي، ومجموعة من الورشات لأطفال المدارس الابتدائية في إطار شراكة مع منظمة من هولندا.

كما نظم الفضاء حصصا للسينما والمسرح وندوات ولقاءات نادي الكتاب مرتين في الشهر، واستفاد من أنشطته 600 شخص واستقبل خلال مختلف أنشطته وفعالياته أكثر من ألفي زائر.

ويسعى الفريق لتجاوز العقبات التي تواجهه، وقال رئيس الجمعية المشرفة على الفضاء أيمن ادحجي "نعاني من مشكل التمويل لأننا بعيدون عن العاصمة المغربية بمئات الكيلومترات ونجد صعوبة في جمع تمويلات من شركات خاصة، في حين تشترط المنظمات الدولية سنة أو سنتين من العمل للحصول على ثقتها والحصول على دعم منها".

المصدر : الجزيرة