عـاجـل: الأمين العام للأمم المتحدة: خبراء من الأمم المتحدة غادروا إلى السعودية للتحقيق في الهجوم على أرامكو

العاصفة باري "الخطيرة" تتجه صوب نيو أورليانز

صورة بالأقمار الصناعية تظهر اقتراب العاصفة الاستوائية باري من ساحل لويزيانا بالولايات المتحدة الأميركية (رويترز)
صورة بالأقمار الصناعية تظهر اقتراب العاصفة الاستوائية باري من ساحل لويزيانا بالولايات المتحدة الأميركية (رويترز)

حثّ المسؤولون في مدينة نيو أورليانز الأميركية السكان أمس الجمعة على تخزين الإمدادات والاستعداد للاحتماء داخل المنازل مع اقتراب العاصفة "الخطيرة" باري من الوصول إلى البر؛ إذ يتوقع أن تصبح أول إعصار بالمحيط الأطلسي لهذا العام.

ورغم أن شدة العاصفة لم تصل بعد إلى قوة الإعصار، فمن المتوقع أن تكون مصحوبة بأمطار غزيرة يصل منسوبها إلى 64 سنتيمترا في مناطق محددة، قد تسبب فيضانات خطيرة على امتداد نهر مسيسبي الذي تفيض مياهه منذ شهور.

وقال بنجامين سكوت -خبير الأرصاد بالمركز الوطني للأعاصير في مؤتمر صحفي- "العاصفة باري خطيرة وتهدد الأرواح، ومن المحتمل حدوث فيضانات كبيرة إلى قياسية".

وألغى المسؤولون حفلا كان مقررا أن تحييه فرقة رولينغ ستون مساء غد الأحد، وأمرت السلطات السكان بالإجلاء عن بعض المناطق القريبة، إلا أن رئيس بلدية نيو أورليانز قال إنه لم تصدر أوامر بإخلاء مناطق بالمدينة المنخفضة، التي عززت دفاعاتها في مواجهة الفيضانات بعد الإعصار المدمر كاترينا عام 2005.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب حالة الطوارئ في لويزيانا، وجرى تقليص إنتاج النفط بالمنطقة إلى النصف، حيث أخلت شركات الطاقة منشآتها البحرية.

وبلغت سرعة رياح العاصفة مئة كيلومتر في الساعة صباح الجمعة، وكانت على بعد 160 كيلومترا جنوب غربي مصب نهر مسيسبي.

وقال المركز الوطني للأعاصير إن من المرجح وصول العاصفة إلى مستوى الإعصار برياح تبلغ سرعتها 119 كيلومترا على الأقل عند وصولها إلى ساحل وسط لويزيانا اليوم السبت.

وغمرت المياه شوارع نيو أورليانز بالفعل بعد هطول أمطار غزيرة الأربعاء الماضي.

وكانت العاصفة كاترينا غمرت معظم شوارع المدينة بالمياه، وقتلت 1800 شخص، ولا تزال ذكراها محفورة في الأذهان بالمدينة.

المصدر : رويترز