بسوق واقف بالدوحة.. فني يحنط أجساد الحيوانات

عماد مراد-الدوحة

نمور وغزلان وطيور محنطة اصطفت جنبا إلى جنب بمدخل أحد المحلات بمنطقة سوق واقف بالدوحة، لتجذب أنظار السياح والزائرين لرؤية هذه الحيوانات المحنطة، وأخرى يجري تحنيطها أمامهم في المعمل.

وبوجود هذا المحل أصبح بإمكان ملاك الحيوانات -سواء الأليفة أو المتوحشة- تحنيطها في حال نفوقها لتلازم أصحابها في منازلهم، حيث كانت فكرة التحنيط سابقا غير موجودة على الإطلاق في المنطقة، ومن كان يرغب في تحنيط تلك الحيوانات يتكلف مبالغ باهظة بالسفر إلى بعض الدول الأفريقية التي تتوفر فيها هذه الحرفة.

المحل يضع العديد من الشروط على الراغبين في تحنيط الحيوانات، أهمها ألا يكون الحيوان قد تم صيده وذلك للحفاظ على الحيوانات البرية من الصيد الجائر، كما أن المحنط يمنح الراغب في تحنيط الحيوان الحق في اختيار شكل التحنيط والأدوات المستخدمة، ولكن ذلك بالطبع يؤثر في السعر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يمارس إيتسوزو تسوكادا الياباني منذ نصف قرن هواية جمع الفراشات وتحنيطها، زار مئة دولة لجلب ما ندر، وقد تمكن حتى الآن من جمع أكثر من مليونين ونصف مليون فراشة.

لا يزال الأثريون وعلماء المصريات يبحثون يوميا عن ما خفي من أسرار التحنيط وعلومه وطقوسه لدى الفراعنة، لكن لماذا بذل الفراعنة كل هذا المجهود لحفظ أجساد موتاهم؟

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة