أميركا تحذر رعاياها.. بلدان تستوجب الحيطة أثناء السفر للسياحة

The Eiffel tower is illuminated during a light show to celebrate its 130th anniversary in Paris, France, May, 15, 2019. REUTERS/Gonzalo Fuentes
بعض الوجهات السياحية العالمية المعروفة تستدعي الحيطة بسبب احتمال وقوع أعمال عنف (رويترز)
يواجه السياح ومحبو السفر في العالم مخاطر في بعض البلدان التي يرغبون في التوجه إليها، بسبب إما تفشي الجريمة بها أو تعرضها لخطر "التهديد الإرهابي" أو احتمال حصول كوارث طبيعية؛ مما يستدعي منهم الحذر والحيطة.
 
ورغم أن بعض الدول التي تعرف نزاعات مستمرة تبدو ممنوعة على السياح بسبب ارتفاع منسوب الخطر فيها، فإن بعض الوجهات السياحية الأخرى الأكثر شعبية بالعالم تستوجب توخي الحذر الشديد عند زيارتها.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية نبهت رعاياها من المخاطر التي قد يواجهونها عند السفر خارج البلاد، وحذرتهم من التوجه نحو المناطق التي تعاني من النزاعات المستمرة.

وفي ما يلي بعض الوجهات السياحية التي تتطلب الحيطة والحذر عند السفر إليها:

المكسيك
أُدرجت وكالة "يو إس" نيوز كانكون في المكسيك بين أفضل الوجهات لقضاء عطلة الربيع، غير أن وزارة الخارجية الأميركية تحذر من انتشار جرائم القتل والخطف والسرقة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك ولايات كوليما وميتشواكان وسينالوا وتاماوليباس.

لندن وجهة مهمة للسياح في العالم (رويترز)لندن وجهة مهمة للسياح في العالم (رويترز)

المملكة المتحدة
رغم أن لندن تعد وجهة سياحية مشهورة بالنسبة للعديد من السياح، فإن على المسافرين إليها توخي مواصلة بعض "الجماعات الإرهابية" التخطيط لشن هجمات محتملة فيها.

وعلى المسافرين إلى المملكة المتحدة تجنب زيارة المناطق السياحية ومحطات النقل والأسواق والمنشآت الحكومية المحلية والفنادق والنوادي والمطاعم والأماكن الخاصة بالعبادة والحدائق والأماكن التي تنظّم فيها الفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى والمطارات وغيرها من المناطق العمومية.

فرنسا وإسبانيا
تفيد بعض التحذيرات من أن "الجماعات الإرهابية" تواصل التخطيط لشن هجمات محتملة على فرنسا، بما في ذلك الفنادق والنوادي والمطاعم، فضلا عن استمرار المظاهرات في العاصمة باريس.

وتفيد التحذيرات باحتمال وقوع هجمات إرهابية محتملة في الأماكن التي تضم الأحداث الرياضية بإسبانيا وبالفنادق والمنشآت الحكومية والنوادي والمطاعم وغيرها.

ألمانيا وإيطاليا
يتوجب على المسافرين إلى إيطاليا توخي المزيد من الحذر بسبب العمليات الإرهابية المحتملة وتوقع إمكانية حدوث نشاط إرهابي في الأماكن التي تُنظم فيها الأحداث الثقافية إلى جانب المؤسسات التعليمية والمطارات وغيرها من الأماكن العامة.

وتندرج ألمانيا وهولندا أيضًا ضمن قائمة البلدان التي يجب توخي الحذر عند زيارتها بسبب العمليات الإرهابية المحتملة، ويظل المسافرون إليهما مطالبين بالحرص على الاطلاع على البيئة المحيطة بهم عند السفر إلى الأماكن السياحية والأماكن العامة المزدحمة.

إندونيسيا
رغم أن إندونيسيا تضمّ أشهر الوجهات السياحية في العالم، مثل جزيرة بالي، فإن احتمال حدوث هجمات إرهابية بها يظل قائما.

ويواجه المسافرون إلى إندونيسيا خطر الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الزلازل والبراكين، التي قد تؤدي إلى تعطّل وسائل النقل وتضرّر البنية التحتية وصعوبة الانتفاع بالخدمات الصحية.

خطر تفشي الجريمة بالبرازيل يستوجب الحيطة من المسافرين والسياح (رويترز)خطر تفشي الجريمة بالبرازيل يستوجب الحيطة من المسافرين والسياح (رويترز)

 الفلبين
يتوجب على المسافرين إلى الفلبين الانتباه لمعدلات الجريمة والإرهاب والاضطرابات المحلية وتفشي مرض الحصبة وعمليات الاختطاف في البلاد.

وكانت الحكومة الفلبينية أعلنت سابقا عن حالة طوارئ في البلاد بسبب أعمال العنف الخارجة عن القانون في مينداناو.

الهند
حصلت في المواقع السياحية وغيرها من المواقع الأخرى بالهند اعتداءات جنسية عديدة، كما يظل احتمال وقوع هجمات إرهابية في مراكز النقل والمرافق الحكومية قائما؛ مما يدعو الراغبين في السفر إلى هناك لتوخي الحيطة.

البرازيل
تستدعى الجرائم العنيفة بالبرازيل من قتل وسرقة مسلحة وسرقة سيارات أثناء الليل والنهار الحيطة والحذر من المسافرين للحفاظ على سلامتهم خلال السفر إليها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتهم وزير الدفاع الإندونيسي ماتوري عبد الجليل تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجيرات التي استهدفت منتجعا سياحيا بجزيرة بالي وأسفرت عن مصرع نحو 200 شخص وجرح المئات، في حين أحجم المسؤولون الأميركيون والبريطانيون حتى الآن عن توجيه أصابع الاتهام إلى هذا التنظيم.

Published On 14/10/2002

قد يستبدل السياح ملابس السباحة بأزياء الفضاء ويتجهون إلى النجوم في غضون أقل من عشر سنوات, حيث يقول باحثون أميركيون إن هذا النوع من الرحلات قد يتكلف أقل بكثير من ثمن سيارة جديدة.

Published On 31/10/2002
An Iraqi family walks past military vehicles from the U.S. Army's 2/8 Cavalry in the Al-Muthana district of Baghdad July 8, 2004. The street is lined with popular outdoor cafes which are crowded with diners late into the night. REUTERS/Bob Strong

بعد احتلال العراق كان لجزيرة بغداد السياحية التي كانت تجتذب عائلات بغداد وأطفالها, حصتها من ذلك الاحتلال إذ وطئتها أقدام الجنود الأميركيين لتحول مساحاتها الخضراء ومرافقها السياحية الجميلة إلى مأوى لعجلات ودبابات الجيش الأميركي وتحولت إلى أرض جرداء لا خضرة فيها ولا مياه.

Published On 3/10/2004
afp : US, British and Canadian tourists visit the Castle of Persian King Xerxes at Salman Pak south of Baghdad on March 21, 2009. The first Western firm to bring a group of

تقوم مجموعة من السياح الغربيين بأول رحلة سياحية مسموح بها رسمياً في العراق منذ الغزو الأميركي لهذا البلد عام 2003، مما قد يعد أحدث مؤشر على تحسن الوضع الأمني فيه. ويضم الفوج ثمانية سياح بينهم بريطانيون وأميركيون.

Published On 24/3/2009
المزيد من منوعات
الأكثر قراءة