النقش على الحجر بالمغرب.. حرفة تحفظ التاريخ وتتوارثها الأجيال

مريم التايدي-المغرب
 

قام على تجسيد الطبيعة عبر المحاكاة واستعمله الإنسان القديم للتعبير وحفظ المعلومات منذ أكثر من أربعة آلاف عام، حمّل التاريخ رموزا وحكايات ونقل الحديث ووثّق الطقوس والعادات.. إنه نحت الحجر والنقش عليه.

في منطقة بو قنادل شمال العاصمة الرباط، احتفظ المكان بورشات للنقش على الحجر تشهد على التاريخ وتحفظ الأثر ويشتغل بها حرفيون يتشبثون بمهنة الأجداد، ويعملون على حفظها وصيانة أسرارها وتوريث مهاراتها للأجيال.

حرفة ضاربة في القدم وإبداع عابر للتاريخ والمجال، أثث أسوار المدن العتيقة والقلاع والحصون، وزين أبوابا تاريخية وصوامع المساجد الضخمة، وأعطى رونقا خاصا للبيوت الفاخرة وحتى القصور.

يقول محمد سميح (صانع تقليدي يحترف النقش) عن حرفة النقش على الحجر إنها فن ومصدر عيش وشفرة للإنسانية تختزن العصور، إنها عمل شاق يحفر في الصخر ليصنع الجمال في المدارات والأسوار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتطلع “صنايعية النحاس” ممن يمتهنون حرفة النقش على النحاس بمدينة قسنطينة الجزائرية لأن تكون تظاهرة عاصمة الثقافة العربية التي تحتضنها مدينتهم الشهر المقبل فرصة لإنقاذ حرفتهم من الزوال.

تستثمر محترفات مهنة الرسم بالحناء على أكف النساء الأيام الأخيرة من شهر رمضان ليظفرن بأكبر قدر من الزبائن، فالفتيات والنساء يحرصن على الاستعداد لفرحة العيد بأيد مزركشة بالحناء.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة