منذ الستينيات.. عائلة تتوارث مهنة "المسحراتي" بالأردن

عدنان أبو عطية يعمل مسحراتيا منذ 13 سنة مجانا (الجزيرة)
عدنان أبو عطية يعمل مسحراتيا منذ 13 سنة مجانا (الجزيرة)

همام العسعس-عمّان

رغم تقدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال التي قلصت اعتماد الناس على مهنة "المسحراتي" فإنه ظل يلازم الشهر الفضيل كأحد المظاهر الرمضانية التي يحبها سكان العاصمة الأردنية عمّان.

ويتجول المسحراتي عدنان أبو عطية تطوعا منذ 13 عاما بين الأزقة العمانية يقرع طبوله ويردد كلمات تحث السكان على ذكر الله والاستيقاظ من النوم وسط أجواء من الحماس، في حين يرقبه الكبار والصغار من شرفات منازلهم مبتهجين بقدومه فجر كل يوم.

ويقول أبو عطية للجزيرة نت إنه ورث هذه المهنة مع إخوته عن جدهم الذي امتهنها منذ ستينيات القرن الماضي، وإنهم لا يتقاضون لقاء ذلك أي أجر سوى ما يجود به أصحاب الخير على شكل "عيدية" صباح عيد الفطر.

وتتمسك عائلة أبو عطية بهذه المهنة الرمضانية كجزء من ثقافة العائلة التي أصبحت معروفة في عمّان بأنها تتولى أعمال إيقاظ الصائمين لنيل الأجر والثواب، وحفظها من الاندثار.

وكان المسحراتي -كما يطلق عليه في بلاد الشام- الوسيلة الوحيدة لإيقاظ الصائمين لموعد السحور قديما. 

المصدر : الجزيرة