بالفيديو.. الحكواتي يعيد عَبَق الماضي لمقاهي الأردن برمضان

همام العسعس-عمان

عند سماعنا لحكواتي رمضان يتبادر إلى أذهاننا ذلك المشهد الدرامي في المسلسلات الشامية القديمة على هيئة رجل مسن يأتي كل يوم إلى مقهى الحارات الشامية القديمة، بعد صلاة التراويح، ليقدم عروضا شيقة عن قصص وسِيَر الأبطال والأجداد.

بعض الحكواتيين في العاصمة عمّان يعملون على إعادة إحياء هذا التقليد الرمضاني عبر ما يُعرف "بليالي السيرة" التي تم توثيقها من خلال باحثين مختصين على مدار 13 عاما.

ورغم أن القنوات التلفزيونية تتنافس على جذب المشاهدين لشاشاتها في الشهر الفضيل، يلقى الأخوان (يزن وصهيب أبو سليم) وسالي الشلبية أو -شلبية الحكواتية- كما يلقبونها إقبالا كبيرا من فئة الشباب الذين يستمعون بشغف إلى سيرة الظاهر بيبرس.

"الجزيرة نت" حضرت أحد هذه العروض التي يستضيفها أقدم مقهى عمّاني -مقهى السنترال (من عام 1932م)- ليحلّق الأخوان أبو سليم في محطات قصة زواج ابن الظاهر بيبرس وسط حفاوة وترحيب من الحضور.

وتقدم هذه العروض بوصفها مشروعا ثقافيا وتراثيا بدعم من المعهد الفرنسي لدراسات الشرق وبتنظيم كل من الملتقى التربوي العربي ومسرح البلد ومؤسسة عبد الحميد شومان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

توفي اليوم الأديب والروائي السوري حنا مينه عن عمر ناهز 94 عاما، تاركا عشرات الروايات والقصص القصيرة، التي تحول عدد منها إلى مسلسلات إذاعية وتلفزيونية، أشهرها “اليازرلي” و”نهاية رجل شجاع”.

لم يكن 2009 عاما عاديا بالنسبة للمواطنة منال غنيم، إذ عزمت خلاله على شق طريق جديد بمسيرة حياتها العملية والاجتماعية. فقررت أن تبدأ حياتها حكواتية مقدسية تسرد لجمهورها أجمل القصص.

يرى أبو المظفر المحبب لأطفال مخيم الشاطئ أن الأجيال الفلسطينية في الوقت الحالي بحاجة ماسة لترسيخ الحس الوطني وتعزيز آمالها بالعودة إلى الأرض والديار.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة