شفيق الزمان.. باكستاني يزخرف الحرم النبوي بخطه

عامل باكستاني قدم للعمل في السعودية منذ أكثر من أربعين سنة، لينتهي به المطاف واحدا من خطاطي الحرم النبوي في المدينة المنورة.

جاء شفيق الزمان إلى الرياض قادما من باكستان قبل أكثر من أربعين عاما، وبعدها انتقل إلى المدينة المنورة للعمل في أحد محال الدعاية والإعلان.

وفي أحد الأيام أُعلن في المدينة المنورة عن مسابقة للخط العربي لجذب خطاطين للحرم النبوي، وفاز شفيق الزمان في تلك المسابقة، وقد تفاجأ المشرفون عندما علموا أنه ليس عربيا، غير أنه كان يهوى الخطوط العربية منذ صغره.

يخط شفيق الزمان الآيات المنقوشة على جدران الحرم وقبابه، وكذا اللوحات المعلقة في المقصورة الشريفة والروضة المباركة.

ويقول إن العمل على خطوط القبة الواحدة في الحرم يستغرق شهرين، كما أن خطوط اللوحة الواحدة تستغرق ستة أشهر عمل، وهي معمولة من الذهب من عيار 24.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ينطلق مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بباريس غدا الجمعة معرضا عن جماليات الخط العربي سيبقى مفتوحا طيلة أسبوعين ويتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية الذي ترعاه المنظمة.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة