وليد مرضي.. بطل مصري أنقذ 10 أشخاص من حريق المحطة

مرضي قال إنه لم يستيقظ بعد من الصدمة (مواقع التواصل الاجتماعي)
مرضي قال إنه لم يستيقظ بعد من الصدمة (مواقع التواصل الاجتماعي)

اعتبر عامل سكك حديد مصري بطلا بعد أن صور وهو يخاطر بحياته محاولا إخماد ألسنة اللهب التي حاصرت ضحايا حادث انفجار محطة القطارات الرئيسية في القاهرة، حسب ما جاء في موقع صحيفة إندبندنت.

وقالت مراسلة الصحيفة في الشرق الأوسط بل ترو إن وليد مرضي ظهر في كاميرات المراقبة هو وأحد أصدقائه يركضان نحو بعض الضحايا الذين كانت ألسنة النيران تلتهمهم غير مبالييْن بالخطر، وسكبا الماء على المصابين لإخماد النار.

ونقلت ترو عن مرضي قوله لوسائل إعلام مصرية "لم أفكر سوى في إطفاء النيران، الضحايا كانوا يصرخون ويستغيثون بشدة، ومشهد النيران كان صعبا للغاية".

وفي وقت لاحق، قال مرضي إنه يعتبر الضحايا "إخوته"، وإنه لم يستيقظ بعد من الصدمة، إذ لا تزال صرخات الضحايا تتردد في أذنيه، حسب قوله، كما أنه لا يزال يشعر بالذهول من مشاهد الضحايا والجرحى.

وقال التلفزيون المصري الرسمي وشهود إن 25 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 50 آخرون في الحادث.

وأدى الحريق إلى تصاعد أعمدة دخان أسود كثيف فوق محطة مصر للقطارات الواقعة في ميدان رمسيس بوسط العاصمة المصرية، وداخل المحطة أمكن رؤية جرار القطار المتفحم مائلا على جانبه على أحد الأرصفة.

وكثيرا ما اشتكى المصريون من عدم تصدي الحكومة لمشكلات النقل المزمنة في البلاد، حيث إن الطرق لا تخضع لأعمال صيانة كافية.

ولدى مصر واحدة من أقدم وأكبر شبكات السكك الحديدية في المنطقة، وتشيع فيها حوادث القطارات التي تخلف قتلى ومصابين.

وتقول ترو إن شبكة السكك الحديدية في مصر -التي وصفتها بـ"المتداعية" تشهد كوارث متكررة، مضيفة أن المصريين يشكون من فشل الحكومات المتعاقبة في التعامل مع الأزمة العويصة على الرغم من أهمية السكك الحديدية لملايين الأشخاص.

المصدر : إندبندنت