بسبب روائحها الكريهة.. محكمة فرنسية تغرم مربيي خنازير 165 ألف دولار

الخنازير مصدر الروائح التي اشتكى منها الجيران (غيتي)
الخنازير مصدر الروائح التي اشتكى منها الجيران (غيتي)

غرمت محكمة في مدينة أنيش بالشمال الفرنسي مربيي خنازير بدفع مبلغ مالي قدره 60 ألف يورو (66.5 ألف دولار) لفائدة جيرانهما بناء على شكوى تقدموا بها سابقا يتذمرون فيها من الروائح الكريهة التي تصدر من الحظيرة التي تعيش فيها الخنازير.

ولم تقتصر الغرامات المالية الصادرة ضد المربيين على التعويضات المالية لفائدة جيرانهما بل شملت غرامة مالية بـ58 ألفا و700 يورو (نحو 65 ألف دولار) بسبب التأخير في نقل مقر حظيرة تربية الخنازير، و30 ألف يورو (نحو 33 ألف دولار) تكاليف التقاضي في الشكوى، ليرتفع المبلغ المالي الإجمالي الواجب عليهما دفعه إلى حوالي 165 ألف دولار.

ويواجه المربيان خطر الإفلاس والتوقف عن ممارسة نشاطهما في تربية الخنازير بسبب الغرامة المالية الكبيرة التي حكمت بها المحكمة ضدهما، فضلا عن صرف مبالغ جديدة لنقل إسطبل تربية الخنازير إلى مكان بعيد عن منازل الشاكين.

وكان الجيران قد رفعوا قبل ثلاثة أعوام شكوى ضد مربيي الخنازير يتذمرون فيها من الروائح والاضطرابات التي تسببت فيها روائح الخنازير المنبعثة من الإسطبل الذي تعيش فيه المحاذي لمساكنهم، مطالبين بوقف نشاط المربيين.

ونفى مربيا الخنازير أن تكون الروائح الصادرة من إسطبل تربية الخنازير مؤذية بشكل لا يطاق للجيران، وقالا إنها عادية ويمكن تحملها، غير أنهما لم يعترضا على الحكم القضائي الصادر ضدهما وأبديا تقبلهما لكل القرارات القضائية، وقالا إنه "لا يمكن الاعتراض على الأحكام التي تصدرها المحاكم، وكنا نتمنى أن تمنحنا مزيدا من الوقت لتسوية الأمر".

وتنظر المحاكم الفرنسية في قضايا عدة مشابهة تظهر في المناطق الريفية، وسبق أن غرمت مربي أبقار بمبلغ قدره ثمانية آلاف يورو (8817 دولارا) بسبب روائح كريهة تنبعث من إسطبل يتولى تربية الأبقار داخله، في حين رفضت محكمة دعوى رفعها مواطن يعلن فيها تذمره من صياح ديك جارته، ورفضت محكمة أخرى دعوى على سرب بط يحدث صياحا.

المصدر : مواقع إلكترونية