حادثة اغتصاب جديدة تهز الهند ضحيتها امرأة قتلت ثم أحرقت جثتها

نشطاء يتظاهرون ضد الاغتصاب في نيودلهي (رويترز)
نشطاء يتظاهرون ضد الاغتصاب في نيودلهي (رويترز)

ذكرت صحيفة إندبندنت أن الشرطة الهندية تعرفت على جثة امرأة تبين أنها اغتصبت وقتلت في مدينة حيدر آباد، وأشارت الصحيفة إلى أن الضحية البالغة من العمر 27 عاما كانت طبيبة بيطرية، وقد عثر عليها أحد المارة في نفق بضواحي المدينة.

واعتقلت الشرطة شخصين على الأقل تشتبه في أنهما عرضا مساعدة المرأة في إصلاح إطار مثقوب في دراجتها النارية، ولكن بدلا من ذلك اقتاداها إلى مكان منعزل وقتلاها.

وأشارت الصحيفة إلى أن جثة المرأة قد أحرقت حرقا شديدا لدرجة أن أسرتها لم تتمكن من التعرف عليها إلا من قلادة كانت ترتديها؛ ولم يكشف عن هوية الضحية لأسباب قانونية.

وقالت أم الضحية "ابنتي كانت في غاية الطهارة وأريد أن يحرق المتهم حيا".

وقالت أخت الضحية إنها أبلغت عن اختفائها مساء الثلاثاء بعد تلقيها مكالمة هاتفية مقلقة بعد ثقب إطار دراجتها، وأفاد تلفاز نيودلهي بأن الضحية طلبت من أختها البقاء على الهاتف معها حيث كان هناك العديد من الرجال المجهولين في المنطقة، وكانت "خائفة".

وأثناء المكالمة بدا أن شخصا ما عرض المساعدة، وأبلغت الضحية أختها أنه ستتصل بها مجددا قريبا، لكن هذه كانت آخر مرة يتكلمان فيها. وقد عثر على جثتها صباح الخميس، ولا تزال الشرطة تبحث عن مركبتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهند تعتبر من أخطر البلدان على النساء بسبب انتشار العنف الجنسي والتحرش وفقا لاستطلاع أجري عام 2018.

وقد هزت البلاد سلسلة من الاعتداءات الجنسية في السنوات الأخيرة وكان أبرزها قضية صدمت العالم في عام 2012، اغتصبت فيها عصابة امرأة عمرها 23 عاما ثم قتلتها.

المصدر : إندبندنت