بداية من الشهر المقبل.. "تاكسي سكوتر" ينقل الركاب في تونس

"التاكسي سكوتر" يوفر مظلة للوقاية من الحر والمطر (الجزيرة)
"التاكسي سكوتر" يوفر مظلة للوقاية من الحر والمطر (الجزيرة)

حياة بن هلال-تونس

تطلق شركة تونسية خاصة في ديسمبر/كانون الأول المقبل مشروع "التاكسي سكوتر" لأول مرة في البلاد، وذلك بهدف الحد من الاختناق المروري الذي تعاني منه مدن عدة.

ويعاني التونسيون في محافظات تونس الكبرى يوميا من مشاكل النقل والاكتظاظ، ويشتكون من خدمات سائقي سيارات التاكسي -خاصة في أوقات الذروة- الذين يرفضون نقل الزبائن بحجة ازدحام الطرقات.

ويهدف المشروع إلى تسهيل عملية التنقل داخل العاصمة، خاصة في المناطق التي تشهد اكتظاظا مروريا ويرفض سائقو سيارات التاكسي دخولها حسب ما صرح المدير العام للشركة نبيل جريدات للجزيرة نت.

ميزات الدراجة 
وصمم "التاكسي سكوتر" بطريقة عملية، وجهز بأسقف تقي الراكب حر الشمس والمطر، وكراسٍ مريحة، وتوفر الشركة كل مستلزمات الحماية للزبون والسائق، مثل الخوذة، وتتابع التزام السائقين بالسرعات المحددة. 

 الخوذة من وسائل الحماية التي توفرها الشركة للركاب (الجزيرة)

ويمكن للزبائن طلب "التاكسي سكوتر" أينما كانوا ومتى شاؤوا عن طريق تطبيق تابع للشركة، ويقول جريدات إن "هدفنا إرضاء الزبون وتوفير خدمة سريعة له، والتطبيق يعلم مستخدميه بجميع الأسعار، ويمكن الزبون من التعرف على التعريفة قبل طلب الخدمة".

وبخصوص السلامة، قال مدير الشركة للجزيرة نت إن "أول شيء فكرنا فيه قبل إطلاق المشروع هو سلامة الزبائن، واخترنا سائقين ذوي خبرة رجالا ونساء، بعد أن تم امتحانهم وتأهيلهم تأهيلا خاصا، ثم اخترنا الأفضل منهم".

ونفى أن يكون المشروع منافسا لسيارات التاكسي، وقال إنه مكمل لها، وإنه يصب في مصلحة المواطن عموما.

 مشروع "التاكسي سكوتر" لقي ترحيبا على مواقع التواصل الاجتماعي (الجزيرة)

ترحيب بالمشروع
استحسن التونسيون فكرة المشروع، ونال الخبر تفاعلا إيجابيا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب معاناتهم اليومية مع سائقي سيارات التاكسي والقطارات التي باتت تؤرقهم وتتسبب في وصولهم متأخرين إلى أماكن عملهم أو دراستهم.

وتقول سندة الطالبة في كلية الحقوق "سعدت جدا بهذا المشروع، ولن أضطر لتبرير تأخري عن المحاضرات بعد اليوم"، وأيد كلامها زميلها جاسم فقال "ذقنا الأمرين من سائقي سيارات التاكسي الذين غالبا ما يرفضون نقلنا، خاصة في أوقات الذروة".

وأثنى الصحفي عماد حامدي على فكرة المشروع، فقال للجزيرة نت إن "مشروع التاكسي الجديد سيوفر على الراكب عناء الانتظار طويلا، ومن شأنه أن يساهم في تطور قطاع النقل بتونس، كما سيضفي أكثر تنافسية من ناحية جودة الخدمات".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تعد الدراجات النارية وسيلة النقل الأكثر استخداما هانوي البالغ سكانها ثمانية ملايين نسمة. ويقدر عدد الدراجات النارية قرابة 5,2 ملايين دراجة العام الماضي. أي حوالي 66 دراجة لكل مئة شخص.

أثار الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو ضجة على منصات التواصل الاجتماعي بعد عرض فيديو دعائي يظهره وهو يقود دراجة نارية "بمهارات عالية"، خلال افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ18 في العاصمة جاكرتا.

تبحث الشرطة في فيتنام عن رجل جعل كلبه يقود دراجته النارية، بعدما ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة