يلبي 30% من احتياجات السوق العالمية.. شاهد طريقة صناعة السجاد الإيراني

عماد مراد-الدوحة

تعد صناعة السجاد بإيران أحد أهم الفنون في البلاد، وهي أكبر مصدر للسجاد في العالم، حيث بلغت صادراتها من السجاد اليدوي 420 مليون دولار، أي نحو 30% من السوق العالمية.

ويعمل ما يقارب مليون ونصف المليون نساج في البلاد لتصدير منتجاتهم اليدوية إلى نحو مئة دولة حول العالم، حيث تنتج طهران سنويا حوالي خمسة ملايين متر مربع من السجاد، يصدر منها أكثر من 80%.

ويقسم السجاد الإيراني قسمين أساسيين، الأول سجاد إيراني قبَلي يمتاز ببساطة الرسوم وحرارة اللون ومخملية الصوف وطول الوبرة، أما الصنف الثاني فهو سجاد المدن، ويسمى بحسب المدينة التي يصنع فيها، ومن أهمها مدينة أصفهان ومدينة تبريز التي اشتهرت بصناعة السجاد الحريري ذي النقوش القريبة من الشكل الهندسي والألوان القاتمة كالأحمر القاني والأزرق الداكن.

وعلى مدار سبعة أيام استضاف الحي الثقافي كتارا بالدوحة العديد من الحرف اليدوية في العالم، كان من بينها أمهر صانعي السجاد الإيراني محمد يوسف، الذي تحدث للجزيرة نت عن المميزات التي يتمتع بها السجاد اليدوي الإيراني عن غيره من السجاد في العالم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تبحث إيران عن أسواق بديلة كالصين وروسيا والبرازيل وبعض الأسواق العربية، لتفادي آثار العقوبات الأميركية التي منعت استيراد السجاد الإيراني الذي يعتبر مصدر رزق ثمانية ملايين إيراني معظمهم من القرويين.

بعد فرض حظر أميركي يمنع استيراد السجاد اليدوي الإيراني للأسواق الأميركية قبل عامين تقريباً، تتحدث طهران اليوم عن طرق لتجاوز هذه العقوبات، رغم أن الولايات المتحدة كانت المستورد الأول عالمياً لهذا النوع من السجاد.

يعد السجاد اليدوي الإيراني أحد أجود أنواع السجاد في العالم، وجزءًا أساسيا من الثقافة الإيرانية، غير أن العديد من الصعوبات المرتبطة بالظروف السياسية والاقتصادية للبلاد تهدد بريقه وانتشاره في العالم.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة