أسد أم لبؤة؟ ما سر الحيوان الغريب وراء تمثال أبو الهول في مصر؟

علماء الآثار يستخدمون التكنولوجيا الحديثة للكشف عن هوية الحيوان الذي تم العثور عليه (الأوروبية)
علماء الآثار يستخدمون التكنولوجيا الحديثة للكشف عن هوية الحيوان الذي تم العثور عليه (الأوروبية)

يحاول علماء آثار مصريون استكشاف حيوان غريب جدا، قد يكون أسدا أو لبؤة، يعتقد أنه يشكل الأصل وراء هيئة تمثال أبو الهول بمحافظة الجيزة، وذلك باستخدام التصوير المقطعي واختبار الحمض النووي لحيوان يشبه قطة كبيرة، كان تم العثور عليه.

وقال وزير الآثار المصري خالد العناني في تصريحات صحفية "سنعلن عن اكتشاف في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بعد استخدام التصوير المقطعي واختبار الحمض النووي لدراسة حيوان وجدناه.. إنه حيوان غريب للغاية يشبه قطة كبيرة".

وأضاف أنه سيتم الإعلان عن نتائج البحث في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، وربما يكون الحيوان الغريب الذي يجري البحث عن هويته أسدا أو لبؤة.

وأوضحت وسائل إعلام مصرية -نقلا عن تصريح الوزير- "نفتح أبوابنا وأراضينا ومواقعنا القديمة لاستخدام تكنولوجيا أكثر حداثة مع شركائنا. لدينا مقبرة توت عنخ آمون وهرم الجيزة، لكن لدينا مشاريع أخرى في عدة أماكن تستخدم التكنولوجيا الأكثر تقدما؛ إما للعمل الجامعي أو داخل المتاحف".

ويعرف المصريون القدماء باهتمامهم بالحيوانات، خاصة القطط، وفرضهم عقوبات على من يتسبب في إصابة أو قتل هذه الحيوانات، وكانوا يعبدون إله القط المؤلف من نصف قطة مدمجة مع نصف آخر لامرأة، يسمى "باستيت".

المصدر : الصحافة المصرية

حول هذه القصة

تعرض كنوز توت عنخ آمون الذهبية في متاحف عدة بالولايات المتحدة خلال 27 شهرا حيث يتوقع أن تجذب عددا كبيرا من الزوار. وستخصص نسبة من الأرباح لبناء متحف جديد بالقاهرة والحفاظ على الآثار العتيقة الأخرى مثل الأهرامات وأبو الهول.

تحترف قرية بمقاطعة خوبي شمالي الصين تقليد المعالم الأثرية الشهيرة عالميا، ومن بين تلك المعالم القصر الملكي الصيني القديم في بكين، وتمثال أبو الهول الذي أثار تقليده غضب المصريين.

طالب مواطن مصري، في بلاغ رسمي، بمحاكمة القائد الفرنسي الراحل نابليون بونابرت بتهمة كسر أنف تمثال “أبو الهول” وتدنيس الأزهر. كما طالب مقدم البلاغ بإعادة الآثار المصرية المنهوبة والمسروقة، وتوقيع أقصى العقوبة على الخائنين الذين قاموا بسرقتها وتهريبها إلى الخارج.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة