معرض كشته في قطر.. بشائر موسم الرحلات البرية والبحرية

المعرض فرصة للشباب القطري للتخصص في مجال الحرف المختلفة والصناعات (الجزيرة نت)
المعرض فرصة للشباب القطري للتخصص في مجال الحرف المختلفة والصناعات (الجزيرة نت)

عماد مراد-الدوحة

ينتظر حمد الهاجري بشكل سنوي انطلاق فعاليات معرض "كشته" للوازم الرحلات البرية والبحرية ومعدات التخييم، حتى يحصل على كافة اللوازم التي يحتاجها خلال موسم التخييم.

الهاجري يعتبر أن كشته يوفر عليه عناء التسوق من عشرات المحلات التجارية قبل بدء موسم التخييم، بالإضافة إلى ربط التراث بالواقع وبالعادات والتقاليد، وتشجيع انطلاقة الشباب نحو الصناعات، خاصة تلك التي ترتبط بالموروث القطري وتنمية مهاراتهم بما يخدم تنمية بلادهم.

ويعد معرض كشته نقطة التقاء الهاجري ورفاقه لترتيب رحلاتهم السنوية، خاصة وأن إقامة المعرض تكون قبل بدء انطلاق موسم التخييم بفترة قليلة.

وكشته باللهجة الخليجية تعني الرحلة البرية أو البحرية، وهي مأخوذة من اللغة التركية من كلمة "كاشتانيولا" والتي تعني (نزهة برية) لذلك حرص القائمون على المعرض على إطلاق اسم كشته على هذه الفعالية في مواسمها الثمانية الماضية.

كشته أوجد حرفا جديدة لم تكن معروفة في قطر من قبل (الجزيرة)

إقبال كبير
ويتضمن المعرض -الذي شهد إقبالا كبيرا منذ انطلاقه الخميس الماضي- منتجات متنوعة من لوازم الرحلات البرية والبحرية المستخدمة بالتخييم والصيد، ابتداء من الكبائن الكبرى، وكل ما يتعلق بأدوات التخييم، إلى جانب معروضات مختلفة يحتاجها الراغبون بالتخييم، فضلا عن أعمال يدوية وفنية.

ويشارك بالمعرض الذي ينظمه مركز شباب سميسمة شمال قطر، ويقام حتى العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، 64 شركة قطرية محلية ومتنوعة لتقدم كافة الخدمات الخاصة بالموسم الشتوي القادم في مكان واحد، ويقدم المعرض فرصة للشباب القطري للتخصص في مجال الحرف المختلفة والصناعات التي يحتاجها المجتمع المحلي بشكل مستمر.

سلطان الكواري المدير التنفيذي لمركز شباب سميسمة أكد -في حديث للجزيرة نت- أن المعرض يشهد بشكل سنوي زيادة كبيرة سواء من حيث العارضين من الشركات والأفراد أو من حيث الجمهور الذي يتوافد منذ اليوم الأول للانطلاق حتى آخر يوم، وسط مطالبات بتمديد فترة بقاء المعرض.

زيادة مستمرة
وأضاف الكواري أن عدد الشركات المشاركة بالمعرض هذا العام زاد بنحو 15% عن العام الماضي، كما كان هناك طلب متزايد للمشاركة، موضحا أن النسخة الحالية تشهد أقساما جديدة على رأسها قسم خاص لأدوات الرحلات والخيم المستعملة، بالإضافة إلى قيام مركز نوماس التابع لوزارة الثقافة والرياضة بالعديد من الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية عند الأطفال.

وشدد على أن المعرض لا يهدف للربح وإنما تجميع أكبر عدد من الشباب القطري للمشاركة، وذلك للتعريف بالتراث القطري وتشجيعهم على المشاركة في مثل هذه المعارض الذين أيدوا فكرتها منذ الانطلاقة الأولى، وحرصوا على تطويرها باستمرار.

ويوضح الكواري أن المعرض يتفادى أية سلبيات ظهرت بالنسخة الماضية، ويقوم دائما على البحث عن سبل النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة منها، مشددا على أن المعرض نجح في تحقيق الهدف الأساسي من إقامته سنويا وهو جذب الشباب إلى المراكز الشبابية لحضور مثل هذه الفعاليات، وكذلك توطيد العلاقة بين أهالي المنطقة والمركز وشباب قطر.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: