سبعيني مقعد ينقل ابنته إلى المدرسة على كرسيه المتحرك

على كرسي الإعاقة، يواصل رجل سبعيني نقل ابنته يوميا إلى مدرستها صباحا، والعودة بها في الظهيرة بنفس الطريقة، بعد أن أصيب بالشلل نتيجة حادث مروري أليم.

ففي كل صباح، يستيقظ محمود العباد من قرية التهيمية بالأحساء شرقي المملكة، ليراقب تجهيزات صغيرته التي تدرس بالصف الثاني، ثم يقلها معه على كرسيه الكهربائي المتحرك لينقلها إلى مدرستها ثم يعود بها عند انتهاء دوامها المدرسي.

وأوضح العباد لوسائل إعلام سعودية أن ابنته مصابة بتكسر (في العظام) ولا تستطيع ركوب الحافلات خاصة المرتفعة منها، وقد عرضها على أكثر من مستشفى من غير نتائج ملموسة، مما اضطره لإيصالها كل يوم إلى المدرسة.

وقد صور أحد المغردين السعوديين العباد ينقل ابنته على كرسيه ونشرها في تويتر ليتفاعل معها المجتمع السعودي وصولا إلى بعض المسؤولين بالدولة، وقال إنه وصلته أخبار عن مساعدات مختلفة لكنه لم يصله شيء حتى الآن.

ولفت انتباه المغردين أن السبعيني ينقل ابنته يوميا ومنذ سنتين، وهو في كامل سعادته من غير أن يتضجر أو يشتكي، مما لاقى تعاطفا كبيرا من رواد وسائل التواصل. 

 

 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

في واقعة صادمة ومؤلمة في الوقت نفسه، عُثر على رجل مسن عاش أكثر من ثلاثين عاما في مغارة بجبل قرب مدينة تستور في محافظة باجة شمال غربي تونس.

دفع حب الأحفاد مسنا تركيا إلى الالتحاق بإحدى الجامعات للدراسة من جديد رغم سنه الكبيرة، رغم مرور 41 عامًا على تخرجه من جامعته الأولى، ليكون مثالا في حب التعلم.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة