ماهي المدن الـ 10 التي يعيش فيها أثرياء العالم؟

عدد الأثرياء في نيويورك يقدر بـ 8980 شخصا (بيكسابي)
عدد الأثرياء في نيويورك يقدر بـ 8980 شخصا (بيكسابي)

يتوزع حوالي 19% من أثرياء العالم -وفقا لتقارير متخصصة صدرت العام الجاري وشملت الأغنياء الذين يملكون ثلاثين مليون دولار على الأقل في شكل سيولة- على عشرة مواقع ومدن، بواقع ست منها بالولايات المتحدة واثنين بأوروبا ومثلهما بآسيا.

واستعرضت الكاتبة أولغا ليبيديفا -في تقرير نشره موقع أف بي.ري الروسي بصفة تفاضلية- المدن والولايات العشر التي يقيم بها أثرياء العالم وعدد كل واحد منهم فيها:

المركز الأول-نيويورك
تضم تلك المدينة 11%من أثرياء الولايات المتحدة، وتعتبر مركزا ماليا عالميا في أكبر الدول الاقتصادية، وتشكل مكانا جاذبا للساعين إلى الاستثمار. ويعيش بها أكثر من ملياردير من جنسيات عديدة من أجل الحصول على الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى كونها تفرض شروطا ضريبية تلائم أعمالهم وتمتاز ببنية تحتية جيدة.

ويقدر عدد الأثرياء هناك -بحسب تقارير الثروة الفائقة بالعالم 8980 شخصا- وتسمح لهم الإقامة بالمدينة إنشاء روابط مفيدة واستخدام بنية تحتية ذات تقنية عالية وصديقة للبيئة فضلا عن وجود نيويورك بالقرب من الموارد العلمية والتكنولوجيات الجديدة.

 هونغ كونغ ثاني مدينة يعيش فيها أثرياء العالم رغم تراجع اقتصادها (مواقع التواصل)

المركز الثاني-هونغ كونغ
يصل عدد الأثرياء هناك 8950 شخصا ويعيشون في بلدات منعزلة من البلاد، وأوضحت الكاتبة أن هونغ كونغ فقدت مكانتها الرائدة في العالم وفقا لمؤشرات سنة 2017 بسبب تراجع التجارة في أسواق الأسهم الآسيوية وتقهقر الاقتصاد الصيني.

المركز الثالث-طوكيو
تمثل مقر إقامة 40%من أغنى سكان البلاد والمركز الصناعي الرئيسي باليابان، والموقع المركزي لقطاعات الاتصالات والإلكترونيات وغيرها من القطاعات الهامة.

المركز الرابع-لوس أنجلوس
تحتل المرتبة الثانية في عدد الأثرياء بالولايات المتحدة، ويقدر عدد هم بـ 5295 شخصا.

وتفيد تقارير "بيزنس إنسايدر" أن لوس أنجلوس تتأخر فيما يتعلق بنمو عدد الأثرياء القاطنين في المجتمعات الشاطئية المغلقة بماليبو وسانتا مونيكا.

لندن توفر رفاهية كبيرة للسكان وتلعب دوار هاما بالقطاع المالي العالمي (غيتي)

المركز الخامس-لندن
تعتبر العاصمة البريطانية رائدة في أوروبا من حيث عدد أصحاب رؤوس الأموال الضخمة الذين يصل عددهم إلى 4035 شخصا.

وقد تمكنت -حسب تقرير الثروة الفائقة بالعالم- من اتخاذ موقع رائد في العالم فيما يتعلق بزيادة رفاهية السكان، وتلعب دورا هاما في القطاع المالي العالمي.

المركز السادس-باريس
تضم العاصمة الفرنسية أهم المليارديرات الذين تمكنوا من كسب ثرواتهم من خلال مجال الوجبات السريعة، ويصل عدد أصحاب رؤوس الأموال الضخمة إلى 3955 شخصا.

وحسب تقارير بصحيفة فايننشال تايمز، فإن أصحاب المليارات في فرنسا تمكنوا من تحقيق ثروة طائلة من خلال نجاحهم في عالم الأزياء الفاخرة على غرار رجل الأعمال برنار أرنو مؤسس شركة لويس فيتون.

أغلب أثرياء العالم الذين كسبوا ثرواتهم من الوجبات السريعة يسكنون باريس (مواقع التواصل)

المركز السابع-شيكاغو
يصل عدد ذوي رؤوس الأموال الضخمة بهذه المدينة إلى 3350 شخصا سنة 2019، بزيادة قدرها 2.9% مقارنة بالسنة الماضية، وهي مدرجة -حسب تقارير رسمية- على قائمة أغنى المقاطعات بالولايات المتحدة، وتمثل أغنى ضاحية بالوسط الغربي للبلاد.

وفي المقابل، تتصدر المدينة القائمة من حيث التقسيم الطبقي وعدم المساواة بين السكان، ويكسب 1%من سكانها أكثر من ستمئة ألف دولار سنويا ويعيش 21%من سكانها تحت خط الفقر.

المركز الثامن-سان فرانسيسكو
ذكرت الكاتبة أنه بحلول نهاية عام 2019 ستكون تلك المدينة مقر آلاف ملايين الدولارات الجديدة، ويبلغ عدد الأثرياء فيها حاليا 2925 شخصا.

وقالت نيللي بولز المراسلة الخاصة لصحيفة نيويورك تايمز إنه من المتوقع أن توفر الشركات الناشئة عالية التقنية التي تخطط لدخول أسواق المدينة بمنتجاتها وخدماتها السوق تدفق المليارديرات الجدد.

 عدد الأثرياء في سان فرانسيسكو يبلغ 2925 شخصا ويتوقع تدفق أثرياء جدد بنهاية العالم الحالي (الأناضول)

المركز التاسع-واشنطن
يصل عدد السكان الأثرياء بهذه المدينة إلى 2785 أي ما يقدر بنسبة 1.8%من مجمل سكان المدينة.
وبحسب المعلومات الواردة بصحيفة نيويورك تايمز، فإن المكون الرئيسي لفئة جديدة من الأثرياء هناك يتمثل في المنظمات المرتبطة بالحكومة والبيت الأبيض إلى جانب شركات الحاسوب والمؤسسات المالية ذات التكنولوجيا المتقدمة.

المركز العاشر-دالاس
يصل عدد الأشخاص الذين لديهم ثروة بقيمة عالية إلى 2705 شخصا، ويحتل المليارديرات في ولاية تكساس –حسب تقرير موقع يو أس نيوز أند وورلد ريبورت- المرتبة الثالثة بعد كاليفورنيا ونيويورك.
 وتعتبر تلك موطن المليارديرات اللامعين على غرار جيرالد فورد وجيري جونز وأندرو بيل.

المصدر : آف بي ري