دون عينين ولا أنف وبجمجمة مشوهة.. حالة ولادة تربك البرتغال

تشوهات المولود الحديث لم تُكتشف إلا عند ولادته (غيتي)
تشوهات المولود الحديث لم تُكتشف إلا عند ولادته (غيتي)

شهدت مدينة سوتيبال (جنوب العاصمة البرتغالية لشبونة) مؤخرا حالة ولادة غريبة لرضيع ذكر يدعى روديرغو، من دون أنف ولا عينين، ويفتقد جزءا من الجمجمة؛ مما أثار جدلا في الرأي العام البرتغالي بشأن جدوى المتابعة الطبية التي تخضع لها السيدات أثناء الحمل، ودفع عمادة الأطباء البرتغاليين إلى تعليق نشاط الطبيب الذي تابع حمل والدة الرضيع.

وذكرت صحيفة لونوفيل أوبسيرفيتور الفرنسية أن حالة الولادة أربكت البرتغال بأسرها، وأن الطبيب الذي أشرف على متابعة حمل والدة الرضيع صار متهما بالتقصير واللامبالاة بسبب فشله في اكتشاف التشوهات الخلقية التي ظهرت على الرضيع قبل ولادته.

وأصدرت عمادة الأطباء البرتغاليين الثلاثاء الماضي قرارا بتعليق نشاط الطبيب ستة أشهر خلال مجلس تأديب انعقد للنظر في التقصير الموجه له للتداعيات المحتملة للحادثة على سمعة الأطباء في البلاد.

تحقيق
وفتحت عمادة الأطباء بالتوازي مع قرار تعليق نشاط الطبيب تحقيقا لكشف ملابسات فشله في اكتشاف التشوهات الخلقية للرضيع أثناء الحمل، بعدما تبين أن الطبيب صاحب سوابق في التقصير المهني، وسبق أن رفع ستة مرضى دعوات ضده لأسباب مختلفة.

وقال رئيس عمادة الأطباء البرتغاليين ألكسندر فالنتن، تعليقا على الشكوى التي رفعها والد الرضيع على الطبيب المشتبه في تقصيره المهني؛ "هناك مؤشرات قوية على وجود تقصير من الطبيب الذي تابع حمل والدة الرضيع، ومن الممكن أن نتخذ إجراءات تأديبية ضده، لا بد أن نوجه رسائل اطمئنان للحوامل".

وكان الطبيب المتهم أجرى ثلاث أشعة فوق صوتية على والدة الرضيع أثناء حملها من دون أن يكتشف تشوهات على الجنين، وبرر ذلك باختفاء بعض الجوانب من وجه الجنين في حال التصاقه ببطن أمه أثناء إجراء الكشف.

المصدر : لونوفيل أوبسيرفيتور