بالفيديو: قصة العشق بين الموائد الكويتية والخبز الإيراني

الكويت-محمود الكفراوي

ظل الخبز الإيراني عنصرا ضروريا لا غنى عنه على الموائد الكويتية ومحتفظا بمكانة هامة لم يحظ بها أي نوع آخر من أنواع الخبز طوال العقود الماضية لدى الكويتيين، دون أن تؤثر فيها أي تقلبات تشهدها العلاقة السياسية بين البلدين.

وبدأت علاقة الكويتيين بمخابز التنور التي يعد داخلها الخبز الإيراني منذ القدم من خلال إقامتها في المنازل عبر بنائها من الطين، قبل أن يتطور الأمر وتنتقل صناعته خارج المنازل ويحترفها عدد كبير من أبناء الجالية الإيرانية البالغ عددهم نحو 55 ألف نسمة، ويشاركهم فيها بعض من أبناء الجاليتين الأفغانية والباكستانية.

ويتطلب العمل في المخابز جهدا عضليا كبيرا نتيجة اعتماد العمل على المجهود البدني طوال الوقت والبقاء لوقت طويل في درجات حرارة مرتفعة.

ولا يقتصر وجود الخبز الإيراني على موائد المنازل، بل تقدمه مطاعم المناطق التراثية -لا سيما منطقة المباركية الشهيرة-مع أغلب الوجبات التي تعدها لزبائنها، ويضم كل مطعم مخبز تنور لإنتاج الخبز الإيراني طوال فترة العمل وتقديمه ساخنا لرواده.

المصدر : الجزيرة