شاهد.. صناعة "الحناطير" في مصر تقاوم الاندثار

يوما ما كان "الحنطور" (عربة تجرها الخيول) وسيلة التنقل لعلية القوم وعلى رأسهم الملك فاروق (1920-1965)، ثم أصبح لاحقا وسيلة للنقل داخل المدن الكبرى، قبل أن تغلب على استخدامه لاحقا أغراض الترفيه والسياحة.

لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا كبيرا في الاعتماد عليه لمصلحة السيارات وحتى عربات "التوك توك" التي انتشرت كثيرا في المدن المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وزارت الجزيرة نت علي جابر الذي يملك ورشة لتصنيع الحناطير بالإسكندرية -ثاني كبرى مدن مصر– حيث قال إن المدينة لم يعد بها إلا نحو 30 فقط من عربات الحنطور بعد أن كان يوجد بها آلاف العربات.

الجزيرة نت تصحبكم في نظرة سريعة على هذه الصناعة التي تقاوم الاندثار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تراجع عدد السياح الوافدين إلى مصر في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 41.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

تتفاوت آراء بعض المصريين بشأن العربات التي تجرها الجياد أو ما تسمى “الحناطير” المنتشرة بكثرة في المناطق السياحية وخاصة في محافظة الإسكندرية، فبعضهم يرى ضرورة المحافظة عليها باعتبارها نوعا من التراث، في حين يطالب آخرون بحظر استخدامها.

ستحل السيارات الكهربائية محل الخيول التي تجر عربات “الحنطور” في جزر الأميرات ببحر مرمرة قرب مدينة إسطنبول التركية، وليس واضحا مصير سائقي تلك العربات وكيف ستكون الصورة في غياب الأحصنة.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة