لماذا قرر الهنود عدم الوثوق في أخبار واتساب؟

A WhatsApp-Reliance Jio representative displays key chains with the logo of WhatsApp for distribution during a drive by the two companies to educate users, on the outskirts of Kolkata, India, October 9, 2018. Picture taken October 9, 2018. REUTERS/Rupak De Chowdhuri
25 حادثة إعدام خارج القانون ارتكبت في الهند بسبب شائعات على واتساب (رويترز)

كشف استطلاع أجرته شركة يوغوف للأبحاث العامة أن هناك وعيا متزايدا وسط الهنود بمخاطر الأخبار الزائفة التي تحملها تطبيقات التواصل الاجتماعي.

فقد قال قرابة نصف المشاركين في الاستطلاع الذي تم في الفترة بين 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي و3 يناير/كانون الثاني الجاري وشمل 732 شخصا، إنهم قرروا مع بداية العام 2019 ألا يصدقوا كل ما قرؤوه في الواتساب الذي لديه نحو 250 مليون مستخدم في الهند، ويعتبر أكثر التطبيقات تنزيلا خلال العام 2018.

وبعد خيار الإجابة "لن أصدق كل شيء قرأته"، كانت النتيجة الأكثر شعبية مرتبطة بالمعلومات الخاطئة، فقد قال نحو 41% من المشاركين إنهم لن يرسلوا رسائل على واتساب دون التحقق من المصدر خشية أن تكون المعلومات مزيفة.

كما شملت النتائج الأخرى الامتناع عن إرسال رسائل "صباح الخير" و"ليلة سعيدة"، وهي ممارسة شائعة في الهند حيرت علماء وادي السيلكون لفترة من الوقت.

قد يكون تراجع شعبية القرارات المتعلقة بالتضليل والأخبار الزائفة نبأ جيدا للهند وللواتساب أيضا، فقد ظل تطبيق المراسلة الشهير يعاني من مشكلة كبيرة وهي الأخبار الزائفة التي يتم تمريرها وسط الأفراد والمجموعات.

ففي الصيف الماضي، ارتبط 25 حادثا من عمليات الإعدام خارج نطاق القانون بشائعات نُشرت على الواتساب. وردا على هذا، قامت الشركة المملوكة لفيسبوك بإصلاحات خاصة في الهند، شملت الحد من إعادة إرسال الرسائل وتحديد عدد المستلمين الذين يمكن توجيه رسالة إليهم.

وقبل الانتخابات البرلمانية المقررة لعام 2019، تناولت محطات التلفزة والإذاعة الحديث عن التطبيق والتحذير من الأخبار المزيفة، وأنفقت الحكومة على هذه الحملة نحو 120 مليار روبية (قرابة 17 مليون دولار).

كما كشف الاستطلاع أن العديد من الهنود يريدون أن يكونوا أقل اهتماما بوسائل التواصل الاجتماعي، وقال نحو 37% من المشاركين أنهم "مدمنون" على هواتفهم، بينما قال 31% إنهم مدمنون على فيسبوك.

وشملت النتائج المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي -التي أوردها الاستطلاع- تعهد المشاركين بزيادة مقدار التفاعل الشخصي الحقيقي مع أصدقائهم، مقارنة بالتفاعل عبر وسائل الإعلام الاجتماعي.

المصدر : مواقع إلكترونية