لغة الصفير بتركيا.. عندما يغرد البشر للتواصل فيما بينهم

وسط طبيعة جبلية خلابة، تتميز قرية قوشكُوي في ولاية غيرسون التركية المطلة على البحر الأسود باستخدام سكانها "لغة الطير" (أو لغة الصفير)، التي يتواصلون بها فيما بينهم، وقد أُدرجت هذه اللغة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) في العام 2017.

تمثل هذه اللغة الطريقة الأسهل والأسرع للتواصل عبر المسافات في بيئة وعرة التضاريس وبين مختلف أجيال سكان القرية، إذ يتمكن الأهالي عبر الصفير من إيصال الأخبار الهامة مثل دعوات الزفاف والإعلام بوفاة شخص أو مرضه، أو طلب جلب أكياس للمزرعة، ويسمع الصفير لمسافة قد تصل إلى ثلاثة كيلومترات.

واستفاد سكان قوشكوي من الطبيعة الجبلية المحيطة بهم للتواصل بهذه اللغة، بالنظر إلى وجود رجع للصدى يتيح نقل الصفير لمسافات بعيدة.

ونقل موقع ترك برس الإخباري التركي عن شرف كوجك رئيس الجمعية الثقافية والسياحية للتعريف بلغة الطير، وتسمى بالتركية كوش ديلي، قوله إن "سكان قوشكوي يتواصل بلغة الطير منذ قرابة نصف قرن".

المصدر : الجزيرة + الصحافة التركية

حول هذه القصة

اكتشف باحثون أن المرونة العالية للدماغ في فهم مختلف أشكال الإشارات كلغة تمتد لتشمل لغة الصفير (المعروفة باسم سيلبو) التي يتبادلها رعاة المواشي في جزيرة لاغوميرا، إحدى جزر الكناري الخاضعة لإسبانيا، والمقابلة للشاطئ الشمالي الغربي لأفريقيا.

يتعاطى الأدباء والمبدعون بحساسية خاصة مع اللغة، يعيشون من خلالها، يتنفسون عبرها، يرسمون بها عوالمهم الإبداعية. فكيف ينظر الكتّاب العرب لواقع لغة الضاد اليوم، وكيف ينظرون إلى مستقبلها؟

قام الباحثون بتزويد ألف نملة نادرة بحقائب ظهر صغيرة جدا لاختبار واكتشاف كيفية تواصل الحشرات مع بعضها اجتماعيا. فقد زود الباحثون من جامعة يورك البريطانية نمل الغابات المشعر بأجهزة استقبال لاسلكية بالغة الصغر في أول تجربة عالمية لاكتشاف كيفية تواصلها وتنقلها.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة