مجفف الأيدي أقل في النظافة الصحية من المنشفة الورقية

الدراسة تؤكد خطورة مجففات الأيدي في نشر الجراثيم (غيتي)
الدراسة تؤكد خطورة مجففات الأيدي في نشر الجراثيم (غيتي)

وجدت دراسة بريطانية نشرت في مجلة "عدوى المستشفيات" أن مجففات الأيدي الكهربائية تنشر بكتيريا خطيرة في أنحاء الحمامات، وهي أقل بكثير في النظافة الصحية من المناشف الورقية التقليدية.

وأثبتت الدراسة الدولية -التي أجريت على ثلاثة مستشفيات في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا على مدى 12 أسبوعا- أن المجففات النفاثة الحديثة تخلق تأثير هباء جوي ينشر البكتيريا القولونية (إي كولاي) بالإضافة إلى آثار البراز والبكتيريا المسؤولة عن تسمم الدم على السطوح الخارجية.

وقال الخبراء إن هذه الأجهزة -التي غالبا ما تعمل دون تلامس مع الأيدي ومن المفترض أنها تحسن النظافة الصحية- هي في الواقع مشكلة بذاتها لأنها تجعل الناس لا يغسلون أيديهم جيدا. وهذا الأمر يجعل البكتيريا الضارة التي على سطح الجلد جاهزة للانتشار بأنحاء المكان، وعلى النقيض فإن المناشف الورقية تمتص البكتيريا بشكل أفضل مما يقي الآخرين من التعرض لها.

وحسب الدراسة أيضا فإن الهباء الجوي الذي تطلقه المجففات يلوث غرفة المرحاض، بما في ذلك المجفف نفسه والأحواض والأرضيات والأسطح الأخرى، بناء على تصميم المجفف ومكانه. ومن ثم إذا لمس الناس تلك الأسطح فإنهم يخاطرون بالتلوث بالبكتيريا أو الفيروسات.

المصدر : ديلي تلغراف