شاهد.. ما مصير سلع العلامات العالمية التي لا تباع؟

مع نهاية كل موسم تلجأ محلات كثيرة إلى التخفيضات والعروض للتخلص من البضائع المتكدسة في المخازن استعدادا للموسم الجديد، لكن العلامات التجارية الكبرى لا تلجأ لذلك فماذا تفعل؟

ففي أغلب الأحيان تلجأ العلامات التجارية الكبرى إلى حرق وإتلاف مخزوناتها من الملابس الفاخرة، بهدف المحافظة على منتجاتها غالية الثمن من السرقة أو انهيار أسعارها.

فقد اعترفت شركة بربري البريطانية بأنها أحرقت بضائع غير مبيعة بقيمة 90 مليون جنيه إسترليني على مدار السنوات الخمس الماضية بهدف المحافظة على الأسعار.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يتناول هذا التقرير الأسباب التي تدفع الشركات والمعلنين إلى استمالة المشاهير والمؤثرين من أجل الترويج لمنتجاتهم وعلامتهم التجارية، وتأثير ذلك على سلوك المستهلكين وزيادة أرباح المعلنين.

قال رئيس اتحاد الشركات العارضة بالدورة الـ35 للمعرض الدولي للساعات والمجوهرات بمدينة بازل السويسرية إن السنة الماضية شهدت انتشارا واسعا للساعات المزيفة التي تحمل أسماء ماركات شهيرة, وأضاف جاك دوشان أن التقليد بلغ درجة عالية من التقنية يصعب على المشتري اكتشافها.

تقدمت نجمة هوليود ميريل ستريب بطلب لتسجيل اسمها كعلامة تجارية "لخدمات ترفيهية" إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي في 22 يناير/كانون الثاني الجاري.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة