شاهد.. أردني يبدع في صناعة الناي من الطبيعة

بين أوراق نباتات الغاب أو القصب في وادي غور الأردن يحلو للأردني ربيع زريقات أن يبحث عن الجذوع المثالية لأعواد الغاب التي تصلح لأن تصبح نايات جيدة.

تتطلب صناعة الناي الكثير من الوقت والدقة والبراعة، بدءا بقياس مدة جفاف عود الغاب الأخضر لتمريره على النار قبل تنظيفه، ثم ثقبه حسب المتطلبات الموسيقية.

يعمل زريقات على إحياء صناعة الناي من الطبيعة بعدما بدأ نجمها في الأفول وشعبيتها تخف.

أطلق زريقات مبادرة تحت مسمى "بيت الناي"، حيث يعلم طلابه التاريخ والقيم المرتبطة بالناي، إضافة إلى الطريقة الملائمة لصنعه والعزف به.

آلة سحرية يرى فيها زريقات تجسيدا لمفهوم الحياة والذكريات، وهو صاحب مبادرة "ذكرى"، المجسدة لمبادئ قيمة، أهمها تبادل الذكريات وسد الفجوات الاجتماعية وإحياء ثقافة الريف.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمكن الفنان التشكيلي أحمد القرعان من توثيق التوأمة التي تربط الموسيقى والخط العربي، وذلك من خلال تشابه الدلالات والمضامين بين أنواع الخط المختلفة ومقامات الموسيقى العربية.

في مبادرة إبداعية لقيت اهتماما وتفاعلا، حوّل أحد المهندسين بيتا كان يستخدم لصناعة الكنافة إلى مقهى ثقافي يسهم في عقد الفعاليات والأنشطة الفنية، وذلك بهدف توعية المجتمع ونشر الثقافة بصفوفه.

بدأ "صالون أسكدنيا" في الأردن لتعليم الأطفال الموسيقى بالأحياء الأقل حظا، استقبال الطلاب مع بداية العطلة الصيفية بهدف تدريس فنون العزف على العود والكمان والبيانو والآلات الموسيقية المختلفة.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة