خطوات لتحسين الهواء الذي تتنفسه في بيتك

كشفت دراسات أن الهواء الذي نتنفسه داخل المنازل والشقق السكنية يكون في أغلب الأحيان أكثر تلوثا من الهواء الموجود في الخارج، ففي كل يوم يتنفس الإنسان 12 ألف لتر من الهواء، وهو ما يرهق الرئتين اللتين تتوليان تنقية هذه الكمية الكبيرة من الهواء من جميع المواد الملوثة على غرار الجسيمات الدقيقة والمركبات العضوية والدخان وغيره.

وكلما زادت نسبة التلوث في الهواء ارتفعت احتمالات الإصابة بأمراض كثيرة، من أبرزها الحساسية والصداع والربو وأمراض جهاز التنفس المزمنة، ورغم الجهود الكبيرة لمقاومة التلوث يظل هناك ركن لا يتحرك فيه الناس كثيرا لمقاومة التلوث وتحسين الهواء وهو المنزل.

وفيما يلي بعض الخطوات لتحسين نوعية الهواء داخل البيوت:
يرى الخبراء أن أولى خطوات تحسين الهواء في المنازل تبدأ منذ عملية البناء سواء من خلال تصميم البيت نفسه أو من خلال مراقبة المواد المستعملة في عمليات البناء أو التشطيب والتأكد من استجابتها للمواصفات المتعارف عليها في مجال مقاومة التلوث.

وعند البدء في استعمال المنزل يجب على الساكن الجديد أن يحرص على فتح النوافذ باستمرار لتجديد الهواء، وكذلك تفقد فتحات الهواء الأخرى دوريا للتأكد من عدم انغلاقها، خاصة في الأماكن الرطبة، مثل المطبخ ومكان الاستحمام.

كما ينصح الخبراء بمسح الأثاث والأرضيات وإزالة الغبار وتفقد مرشحات الآلات المستعملة بشكل دوري، وإجراء عملية تنظيف شاملة لإزالة الغبار والجسيمات بالمكنسة الكهربائية مرة كل ثلاثة أشهر على الأقل.

وينصح الخبراء أيضا بالحرص على استعمال آلة لتنقية الهواء في المنزل، بالإضافة إلى النباتات المقاومة للتلوث ورذاذ التطهير، وستكون النتيجة أفضل بكثير إذا كان المنزل مجهزا أصلا بالمواد الجديدة غير الملوثة مثل الدهان والجبس وغيرها.

المصدر : لوفيغارو

حول هذه القصة

قالت منظمة الصحة العالمية إن تلوث الهواء يقتل سبعة ملايين شخص سنويا. وأشارت إلى أن تسعة من أصل عشرة أشخاص يتنفسون هواءً يحتوي على مستويات عالية من الملوثات.

تلوث الهواء قاتل خفي يتربص بنا، يفترس الصغار والكبار، ويتخطى دفاعات الجسم دون أن يلاحظه أحد، مسببا وفيات تنجم عن النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الرئة والسرطان.

حذرت دراسة طبية أميركية حديثة من أن تلوث الهواء -حتى في المستويات التي تعتبر آمنة- يزيد خطر الإصابة بداء السكري.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة