دراسة: تغطية الانتحار بالإعلام تزيد حالاته

Police try to coax a man from jumping off London Bridge, in a suicidal attempt, in London, Britain, 31 July 2017.
مواطن بريطاني في محاولة للانتحار من جسر لندن في يوليو/تموز 2017 (الأوروبية)

أفادت دراسة كندية بأن أسلوب تغطية وسائل الإعلام لحالات الانتحار ربما يؤثر في اتخاذ آخرين قرار وضع حد لحياتهم خلال أيام من واقعة الانتحار الأصلية.

وقارن فريق دولي من الباحثين بين تقارير الصحف وأنماط الانتحار على مدى أربعة أعوام لمعرفة ما إذا كان أسلوب التغطية مؤديا إلى وقائع انتحار مماثلة.

وقال الأستاذ في قسم الطب النفسي بجامعة تورنتو وأحد كبار الباحثين المساهمين في الدراسة، آيال شافر، "لا نقول إن تغطية حالات الانتحار أمر خاطئ أو أنه ينبغي على المؤسسات الإخبارية ألا تتناولها.. لكننا نعلم أن جوانب معينة من التغطية ربما يكون لها أثر كبير على عدوى الانتحار".

وأضاف "تؤثر التغطية الإعلامية في معدلات الانتحار بما يتراوح بين 1% و2%.. عندما يربط المرء نفسه ببطل قصة (الانتحار) فإنه ربما يرى نفسه يسير في الطريق ذاته.. لذلك نأمل أن تظهر القصص تلك الوفيات على أنها فرص ضائعة وأن المنتحر ما كان ليموت لو قُدمت له يد المساعدة".

ونشرت الدراسة في دورية "الجمعية الطبية الكندية". وبلغ عدد التقارير التي ركزت بالأساس على وقائع الانتحار 6367 قصة صادرة عن 12 مؤسسة صحفية كندية كبرى، فضلا عن صحيفة أميركية واحدة واسعة الانتشار في تورنتو وهي صحيفة نيويورك تايمز.

وعمل الباحثون على الربط بين خصائص معينة في بعض قصص الانتحار وزيادة حالات قتل النفس خلال الأسبوع التالي للنشر.

ومن بين العوامل التي توصل الباحثون إلى أنها قد تتسبب في زيادة عدد حالات الانتحار ذكر وسيلة الانتحار في عنوان القصة الصحفية، والحديث عن شدة فتك الانتحار بالأسلحة النارية، وسرد تفاصيل كثيرة عن وسيلة الانتحار ونشر تصريحات تجعل الانتحار يبدو أمرا حتميا.

ويأمل شافر وزملاؤه من الباحثين أن تساهم الدراسة في إقناع الصحفيين بشكل أكبر بضرورة تناول قصص الانتحار بمزيد من الحرص.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

Medical examiners remove the body from the Park Avenue apartment of designer Kate Spade in New York, U.S. June 5, 2018. REUTERS/Brendan McDermid

كيت سبيد مصممة أزياء أميركية انتحرت الثلاثاء الماضي، وعُثر على جثتها بشقتها بمنهاتن، وبعد يومين أنهى القاص والصحفي المتجول أنتوني بوردين حياته عندما كان في غرفة فندقية بالعاصمة الفرنسية باريس.

Published On 12/6/2018
MELBOURNE, AUSTRALIA - JUNE 27: The Melbourne skyline is covered in fog/smog during the running of Race 9 during Melbourne racing at Moonee Valley Racecourse on June 27, 2018 in Melbourne, Australia. (Photo by Vince Caligiuri/Getty Images)

كشفت دراسة طبية أميركية حديثة أن ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن الاحتباس الحراري، يزيد من معدلات الانتحار في الولايات المتحدة والمكسيك.

Published On 24/7/2018
المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة