عـاجـل: أردوغان: سقط لنا 3 شهداء في إدلب ولكننا قتلنا العديد من عناصر النظام السوري

استنجدت بجمالها.. وقع في الحب وتخلى عن الفدية

كلوي أيلينغ‎ تحدثت للبي بي سي عن قصة اختطافها واحتجازها في الريف الإيطالي (الصحافة البريطانية)
كلوي أيلينغ‎ تحدثت للبي بي سي عن قصة اختطافها واحتجازها في الريف الإيطالي (الصحافة البريطانية)

عندما كبّلها وخطفها إلى منطقة نائية، كان ينوي بيعها في سوق النخاسة الإلكترونية، لكن الأمور اتخذت منحى مغايرا، فقد قضيا ستة أيام في الريف الإيطالي، ثم احتسيا القهوة سويا في مقهى بميلانو، وأقلها بسلام إلى قنصلية دولتها.

العارضة كلوي أيلينغ‎ عشرينية بريطانية تنحدر من جنوب لندن، وقبل عام كانت موضع قصة غريبة أثير حولها الكثير من اللغط.

في مقابلة أجرتها معها بي بي سي العالمية أمس الاثنين، تحدثت أولينغ عن قصة استدراجها إلى إيطاليا وخطفها وعن الطريقة التي أفلتت بها من دائرة الخطر.

تروي أن الشاب البولندي لوكازا هيربا استدرجها إلى ميلانو الإيطالية في 30 يوليو/تموز 2017، وعندما وصلت إلى هناك حقنها بمخدر ووضعها في مؤخرة سيارته ونقلها إلى منزل ريفي في منطقة نائية.

نشر صورتها مقيدة على الإنترنت وعرض بيعها مقابل 300 ألف يورو. مر يومان ولم يتقدم أحد لشرائها.

سلاح الإغراء
إذن، لم يكن هناك بدّ من البحث عن سبيل آخر للنجاة، فقررت استخدام سلاح الإغراء ودفع خاطفها للوقوع في شرك الحب.

"كلما تحدثنا شعرت بأن علاقة أخرى تتشكل، وعندما لاحظت أنه بدأ يحبني، قررت أن أستخدم ذلك لمصلحتي".

تروي العشرينية البريطانية أنها انسجمت مع خاطفها لعدة أيام في الريف الإيطالي وأوهمته أن المستقبل ربما يعزف لهما لحن الحب.

لقد أسره الحاضر وأغراه المستقبل، وقررت فريسته أن تواصل حبك قصتها إلى أن اقتنع بأن هناك ما هو أجمل من 300 ألف يورو.

البولندي لوكاس هيربا حكم عليه بالسجن لمدة 16 عاما (الصحافة البريطانية)

عندها عاد بها إلى ميلانو. هذه المرة لم تكن منومة ولم تكن في مؤخرة السيارة. لقد كانت إلى جانبه يتحدثان عن الأمل والسعادة والحب.

وبينما كانا ينتظران افتتاح القنصلية البريطانية في ميلانو دلفا إلى مقهى مجاور وشاهدهما أحد رواده وهما يضحكان ويمزحان.

الهوس والمطاردة
"ربما يكون هذا غريبا. ولكن لماذا تكون عبوسا تجاه شخص بدأت تغزو قلبه وأنت تعتمد على ذلك في إطلاق سراحك؟ لقد عملت كل شيء لدفعه للوقوع في حبي".

ومن ميلانو، أقلتها طائرة إلى بريطانيا وعادت إلى منزلها في جنوب لندن حيث تحدثت للصحفيين عن ظروف اختطافها وكيف نالت حريتها.

لم يقتنع الكثيرون بالقصة مما جعلها تشعر بالخيبة تجاه الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي. وتروي أن العديد من النسوة اتهمنها بالكذب والنفاق.

لاحقا، حكم على خاطفها بالسجن 16 عاما، مما جعلها تسعى لتوظيف هذا الحكم في التأكيد على أنها لم تكن متواطئة معه وأن قصتها كانت حقيقية رغم غرابتها.

"حتى الحين لم أستوعب دافعه. لا يمكن أن يكون المال فقط هو ما جعله يضيفني على الفيسبوك قبل سنتين. يبدو كما لو أنه كان يلاحقني لفترة طويلة. لا بد وأن هذا نوع من الهوس أيضا".

المصدر : الصحافة البريطانية