تهيأ لتناول أول بورغر يعدها روبوت

الروبوت عبارة عن خط إنتاج ينتهي بإعداد البورغر (الصحافة الأميركية)
الروبوت عبارة عن خط إنتاج ينتهي بإعداد البورغر (الصحافة الأميركية)

في أحد المطاعم بمدينة سان فرانسيسكو الأميركية، يستقبل طلبات الزبائن -على غير العادة- خط إنتاج مكون من تسعة روبوتات، يتكفلون باللازم عوض الطاقم البشري.

مطعم "كيرايتر" (Creator) يقدم أنواعا من البورغر أعدتها أنامل الروبوتات التي تقوم سريعا بتلبية الطلبيات من خلال خط إنتاج يظهر بشكل شفاف مختلف مراحل الطهي.

وبحسب الصحفي جوش كونستشن الذي زار المطعم لاكتشاف الجهاز الجديد -بينما يستعد لفتح أبوابه أمام الجمهور- فإن مكونات الوجبة الشهية ذات جودة عالية.

ويتكفل الروبوت -الذي امتدت فترة تطويره ثماني سنوات- بالقيام بجميع مراحل الإعداد، ثم الطهي قبل أن يقدم البورغر في الأخير طبقا شهيا للعميل رفقة السلطة والمشروب في عملية تستمر بضع دقائق.

وبمجرد دخوله للمطعم، يختار العميل عبر شاشة تابلت إلكترونية مرتبطة وجبته المفضلة دون أن يكون له تواصل إنساني مع طاقم المطعم. وعن هذه النقطة، رأى مدير المطعم أليكس فارداكوستاس أن عدم الحديث مع الإنسان خلال "عملية الطلب تبدو فكرة مقبولة لدي".

واستعرض المدير عددا من المزايا التي يوفرها استخدام الآلة في إنتاج البورغر حيث تتكفل بعمليات تكتسي جانبا من الخطورة كالطهي والتنظيف وغيرها.

وعلق الصحفي كونستشن على البورغر الذي طلبه بأنه من المرجح أنه ليس الأفضل مذاقا على الإطلاق، لكنه بالتأكيد الأفضل على مستوى السعر. فعوض 12 أو 18 دولارا أميركيا، سيقدم المطعم وجبة بورغر كاملة بحوالي ستة دولارات.

وسيشكل الاختراع الجديد ثورة في القطاع، حيث من المتوقع أن يتلقفه المستثمرون في عالم الوجبات السريعة، وأرباب المطاعم.

في المقابل، أثار مخاوف البعض من أن يضر الروبوت الجديد بالعاملين في المجال ويقلص من فرص العمل للأجيال القادمة، فسلسلة مطاعم ماكدونالدز الأميركية –على سبيل المثال- توظف لوحدها حوالي 40 ألف شخص في فروعها عبر العالم.

وقلل فارداكوستاس من هذه المخاوف بالقول "طموحنا أن نكون أكثر إبداعا في المقابل، يمكن للعاملين أن يكونوا مبدعين أيضا في عملهم" مشيرا إلى أن الاستعانة بالروبوت ستوفر فرص عمل جديدة كإصلاح الآلة وصيانتها مما قد يوفر دخلا ماليا أكبر لهم.

المصدر : الصحافة الأميركية