من "منشن" إلى "بلّك".. هكذا يخضع النت اللغة

مصطلحات جديدة ظهرت في الحياة اليومية بعدما فرضها استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وترددت على المسامع حتى صارت مألوفة، لكنها لم تعد تحمل المعنى التقليدي المعروف، وهو ما يطرح أسئلة كثيرة بشأن التحولات التي تمر منها اللغة في فضاء الإنترنت.

القصة بدأت بما يعرف بأبجدية "العربيزي" أو "الفرانكو أراب" المستحدثة للدردشة عبر الإنترنت، وسرعان ما تطور الأمر لدرجة صار فيها من الصعب التفريق بين الأحاديث الجادة والهزلية، وهو ما مهد لظهور الرموز التعبيرية أو "الإيموجيز" لتتيح للمرسل إيصاله مشاعره مباشرة.

فـ "قصف الجبهة" صار معناه إفحام أحد الطرفين بكل الطرق، و"الذباب الإلكتروني" أو"اللجان" أو "التشبيح الإلكتروني" أصبحت تطلق على المأجورين من الأنظمة لتلميع صورتها ومهاجمة من يخالفها في مواقع التواصل.

ووصل الأمر إلى إخضاع الكلمات الأجنبية إلى قواعد تصريف اللغة العربية، مثل: "يمنشن" و"يهشتغ" و"يبلك" و"يبارطاجي"، كما انتقلت مصطلحات العالم الافتراضي مثل "بوست" و"تويت" و"لايك" و"كومنت" إلى عالمنا الواقعي.

تطورات كثيرة عصفت باللغة خلال مسيرة تسهيل التواصل الإلكتروني، ولكن هل تسهم تلك المصطلحات في بناء لغة تواصل مشتركة، أم أنها ربما تخلق فجوة بين الأجيال، وهل يتطور الأمر إلى انحراف اللسان العربي؟

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

رغم كثرة الخطاطين المسلمين الصينيين وإتقانهم اللغة العربية فإن القليل منهم تعلموا أصول فن الخط العربي في مدارس ومعاهد رسمية، ومن هذه القلة الإمام يحيى الذي تميز في هذا المجال.

13/4/2018

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين تسجيل مصور للقاء يجمع فلسطينيا مسنا بشقيقته المسنة أيضا في مخيم للفلسطينيين بلبنان، بعد فراق دام أكثر من سبعين عاما.

20/4/2018

“زوجتك اللذيذة” تلكم زلة لسان وقع فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يعبر عن شكره لمضيفه رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترينبول وقرينته مما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي.

3/5/2018

في حملة غير مسبوقة على غلاء الأسعار يقودها نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ نحو أسبوع، يقاطع مغاربة منتجات ثلاث شركات رئيسية في مجال الماء والحليب ومشتقاته والوقود.

1/5/2018
المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة