الغولاب.. روح أفغانستان في أنفس عطور الغرب

يعرف الأفغان رائحة الموت والبارود جيدا، لكنهم يعرفون كذلك عطر الغولاب، وهي زهرة تنبت في بلادهم ويصدّر زيتها الثمين إلى دول أوروبا لاستخدامه في صناعة أجود أنواع العطور من العلامات التجارية الشهيرة.

في مدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار في الشرق الأفغاني، يجتهد مزارعون في تعزيز محصول زهرة الغولاب في أراض خصبة كانت في ما مضى تنتج الخشخاش المميت. وفي تلك المنطقة يعمل أكثر من 1600 أفغاني في زراعة زهور الغولاب.

وفي المدينة مصنع لاستخلاص زيت هذه الزهرة الذي يصدّر إلى فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، ويصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى 16 ألف يورو (19.4 ألف دولار).

وقد وجدت هذه الزهرة في أفغانستان منذ القدم، وانتقلت لاحقا إلى جورجيا وتركيا وسوريا وبلدان أخرى، وتعرف نظيرتها عند العرب بالورود الدمشقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بيبيهال أوزبكي من قندوز بأفغانستان، عمرها 105 أعوام، لكنها لا تزال تحلم بحياة أفضل خالية من الحروب والمتفجرات، سافرت آلاف الكيلومترات مع عشرات الآلاف من الهاربين من الحرب لاجئين لأوروبا.

تعرف قرى عدة في شمال أفغانستان بالأصول العربية لسكانها الذين يتحدثون العربية بالإضافة إلى البشتونية والفارسية، وتفتقر هذه القرى، التي باتت تعرف بالقرى العربية، للخدمات الأساسية.

ابتدع الأفغان لقب "باشا بوشي" للدلالة على فتيات يتنكرن بزي فتيان للحصول على عمل لإعالة أسرهن، فبعض الأسر الأفغانية ليس لديها أولاد، وبالتالي تضطر للدفع ببناتهن للعمل بهذه الطريقة.

يتجاوز عدد المدمنين على المخدرات في أفغانستان ثلاثة ملايين، ويتعاطى كثير منهم المخدرات على مرأى السلطات ومسمعها، أما مكانهم المفضل للتعاطي في العاصمة كابل فهو "جسر الموت".

المزيد من متفرقات
الأكثر قراءة