ما سر صخرة أولورو المتلونة بأستراليا؟

يقيم السكان الأصليون للإقليم الشمالي لوسط أستراليا علاقة خاصة مع صخرة أولورو، ويكمن السر في ذلك الارتباط الذي يصل إلى درجة التقديس في كون الصخرة تغير ألوانها في مختلف أوقات اليوم وعلى مدار العام.

وتأتي صخرة أولورو على رأس المواقع السياحية في أستراليا التي تزخر بالكثير من المناطق الجميلة التي تجذب السياح من مختلف بلدان العالم.

وتتميز الصخرة التي تعتبر أحد أشهر المعالم الطبيعية في أستراليا، بتغيير ألوانها في مختلف أوقات اليوم وذلك على مدار فصول العام.

فمع غروب الشمس وشروقها تتوهج هذه الصخرة باللون الأحمر، ورغم ندرة الأمطار في هذه المنطقة شبه القاحلة تكتسب الصخور خلال الأمطار اللونين الفضي والرمادي.

ويعتبر السكان الأصليون (الأبورجينز) تلك الصخرة جزءا لا يتجزأ من ثقافتهم المتوارثة التي تلاشت على يد المهاجرين البيض الأوائل.

ويحرص السكان المحليون على تسلق الصخرة ضمن طقوس روحية. ويعتقد كثير منهم أن صخرة أولورو هي آخر ما تبقى من تاريخهم الممتد لآلاف السنين.

ورغم أن الكثير من مظاهر حياة السكان الأصليين في أستراليا تغيرت في السنوات الأخيرة، فإن صخرة أورولو وحدها ظلت صامدة ولا يزال السكان الأصليون يلتفون حولها ويتمسكون بها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ابتكرت سيدة أسترالية طريقة جديدة للاقتراب من حيواناتها الأليفة بغزل ملابس من أشعارها. وتقول ماريون ويتلاند إنها تغزل خيوطا من شعر كلابها المتساقط وتحيك منها أوشحة وقبعات وقفازات للناس.

استضاف رجل أسترالي ضيفا ثقيلا لأيام أثناء قضاء عطلة بجزيرة بالي الإندونيسية. هذا الضيف هو عنكبوت استوائي صغير تسلل إلى داخل جسده من ندبة ناتجة عن عملية جراحية.

قالت الرابطة الملكية الأسترالية للرفق بالحيوان اليوم إن قرابة أربعين كيلوجراما من الصوف جُزت من خروف بمنطقة قرب العاصمة كانبيرا، وهو ما يجعله بشكل غير رسمي الخروف الأكثر صوفا بالعالم.

المزيد من بيئي
الأكثر قراءة