لماذا يعود المسنون إلى مقاعد الدراسة؟

المسنون يحصلون على شهادات نهاية الدورة التدريبية التي يخضعون لها (لوموند)
المسنون يحصلون على شهادات نهاية الدورة التدريبية التي يخضعون لها (لوموند)
مع تزايد نسبة المسنين في كثير من دول العالم وما يفرضه ذلك من تحديات جديدة، أصبح كل بلد يبحث عن أنجع السبل للتعامل مع هذه الظاهرة بما في ذلك إعادتهم إلى مقاعد الدراسة، انسجاما مع المثل الشعبي الشائع "بعد ما شاب ودوه (أرسلوه إلى) الكتاب".

ففي تايلند، تمتلئ الفصول الدراسية بكبار السن في زي مدرسي، ويشمل البرنامج المقدم لهم تمارين بدنية ودروسا في اللغة الإنجليزية.

فعلى الرغم من أن كبار السن في هذا البلد يعيشون عادة مع عائلاتهم، فإن هذا التقليد بدأ يتلاشى شيئا فشيئا، كما أن الكثير من الشباب يهجرون القرى إلى المدن، حسب ما جاء في مقطع فيديو أعدته صحيفة لوموند الفرنسية عن هذه المبادرة.

وعن تأثير هذا البرنامج على المستفيدين منه، تنقل الصحيفة عن أحدهم قوله "العودة إلى المدرسة في هذا الزي يجعلني أفكر في الأيام القديمة الجميلة، كما يبعث في نفسي سعادة غامرة، إذ يمكنني من مقابلة بعض قدامى الأصدقاء، هذا فضلا عن كونه يدفعني للتفكير في أشياء كثيرة بدلا من الانزواء والاكتئاب".

وحرصا منها على أن تبدو عملية "إعادة التأهيل" هذه طبيعية، تحرص المؤسسات التي تقدمها على منح المستفيدين منها شهادات نهاية الدورة. 

والواقع -حسب لوموند- أن هذا البرنامج يأتي ضمن مبادرات تتخذها الحكومة لمواجهة أعراض تغيير جذري بالمجتمع يتمثل في الشيخوخة التي أصبحت سمة واضحة بتايلند، إذ تساوت لأول مرة في تاريخ البلد نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما والمسنين ممن تفوق أعمارهم الستين عاما.

المصدر : الجزيرة + لوموند

حول هذه القصة

أفادت دراسة أميركية حديثة بأن الأعمال المنزلية الخفيفة -مثل طي الملابس وغسل الأطباق- يطيل أعمار السيدات المسنات، بوقايتهن من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

يبدو أن الهزال العضلي الذي يصيب بعض كبار السن يعود إلى فقدان غير طبيعي للأعصاب المسؤولة عن الانكماش، حسب ما جاء في تقرير لصحيفة لوفيغارو الفرنسية.

توصل علماء أستراليون وأميركيون إلى أن فقدان كتلة العضلات واللياقة في الشيخوخة ربما يكون قابلا للانعكاس عن طريق تزويد الجسم بجزيء رئيسي يحتاجه لإعادة بناء الأوعية الدموية.

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة