اليوم العالمي لمن يؤجل عمله إلى الغد

المسؤول الأول عن ميولنا للتسويف هو -بحسب الدراسة- الأجهزة التكنولوجية الحديثة وخصوصا شاشة هاتفنا الذكي (مواقع تواصل)
المسؤول الأول عن ميولنا للتسويف هو -بحسب الدراسة- الأجهزة التكنولوجية الحديثة وخصوصا شاشة هاتفنا الذكي (مواقع تواصل)
يوافق اليوم الأحد 25 مارس/آذار اليوم العالمي للتسويف، فما الذي يجعلنا نؤخر إلى وقت لاحق ما يمكننا القيام به في الوقت الحالي؟

تُعرِّف صحيفة لوباريزيان -في بداية تقرير لها عن هذا الموضوع- المسوِّف بأنه من يؤخر عمل اليوم إلى الغد، أو يترك -مثلا- الأطباق المتسخة تتراكم في الحوض، أو يؤخر إجراء بعض المكالمات المهمة لمتابعة مسائل إدارية أو مالية أو غيرها.

وتنقل لوباريزيان عن تحقيق أجراه معهد أوبينيونواي للموقع الفرنسي "جوشانج" -ومعناه "أنا أتغير"- أن 49% من الفرنسيين يسوفون على الأقل ساعة كل يوم في مكاتبهم، أما في البيت فالوضع أسوأ إذ يقول 50% إنهم يؤخرون أعمال الفرز والتخزين و45% الأعمال المنزلية، و38% متابعة الأوراق الإدارية و37% أعمال الصيانة الصغيرة و36% التمارين الرياضية.

لوباريزيان قالت إن تأخير بعض الأعمال للقيام بأخرى طبيعة بشرية، فيمكن مثلا أن نفضل قراءة كتاب أو القيام بجولة في الريف أو زيارة بعض الأقارب، غير أن الدراسة أظهرت أن أيا من ذلك لم يعد هو سبب التسويف.

فالمسؤول الأول عن ميولنا للتسويف هو -بحسب الدراسة المذكورة- الأجهزة التكنولوجية الحديثة، وخصوصا شاشة هاتفنا الذكي.

وطبقا لهذه الدراسة، فإننا بدلا من التنظيف والترتيب والفرز، أصبحنا نفضل اللعب على الهاتف أو الحاسب (بنسبة 33%)، وقضاء الوقت على الشبكات الاجتماعية (33%)، ومشاهدة مقاطع الفيديو أو المسلسلات (32%)، والنظر إلى صور في الهاتف المحمول (26%)، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة للعائلة (22%).

كما تظهر هذه الدراسة أن الناس يدفعون ثمن انشغالهم الدائم بهذه الهواتف، إذ يقول 40% من الفرنسيين إنهم تأخروا عن أعمالهم بسببها، والنسبة نفسها ممن يقولون إنهم لم يتمكنوا من حضور حدث ما للتأخر في شراء التذاكر الضرورية لذلك، كما دفع 22% من المشاركين في الدراسة رسوما عقابية مقابل تأخرهم في دفع ضرائبهم أو في إعادة كتب للمكتبات.

المصدر : الصحافة الفرنسية